• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

خوفاً من تولي «داعش» الحكم في دمشق

«سي أي إيه»: واشنطن وموسكو لا تريدان سقوط الأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 مارس 2015

عواصم (وكالات)

فيما هرع التحالف الدولي إلى نجدة القوات الكردية التي تتعرض لهجمات شرسة من تنظيم «داعش» في منطقة الحسكة الحدودية مع تركيا، أعلن جون برينان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي أي إيه» أمام مركز أبحاث مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك ، أن بلاده لا تريد انهيار الحكومة السورية والمؤسسات التابعة لها، لأن هذا من شأنه أن يخلي الساحة للجماعات المتطرفة، لا سيما «داعش»، قائلاً: «لا أحد منا، لا روسيا ولا الولايات المتحدة ولا التحالف ولا دول المنطقة، يريد انهيار الحكومة والمؤسسات السياسية في دمشق».

ومن المقرر أن ينتشر في 4 دول بالمنطقة ألف جندي أميركي للمساعدة في تدريب مقاتلين من المعارضة المعتدلة لإرسالهم لقتال «داعش». وقال برينان «يجب تأييد العناصر الذين يساعدون على إزاحة الأسد ومن يشبهه» في سوريا، مشدداً على أن «الخروج من الأزمة يجب أن يكون سياسياً». وفيما يخص التعاون مع موسكو، قال برينان: إن اهتمام روسيا يتركز على انخراط مواطنين يحملون الجنسية الروسية بالقتال في سوريا وتراقب احتمال عودتهم. وأكد أن الاستخبارات الأميركية تتعاون مع روسيا في مكافحة الإرهاب، لافتاً إلى «مستوى عالٍ» بلغه التعاون بين«سي آي أيه» من أجل ضمان الأمن خلال الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي العام الماضي. كما أشاد برينان بمساعدة قدمتها الاستخبارات الروسية في التحقيق بتفجيرات بوسطن الإرهابية. وأضاف أن «عناصر متطرفة» بينها «داعش» وناشطون سابقون في «القاعدة» هم «في مرحلة صعود» في بعض مناطق سوريا حالياً مؤكداً أن آخر ما نريد رؤيته هو السماح لهم بالتقدم إلى دمشق، مضيفاً: «لهذا السبب من المهم دعم قوات المعارضة السورية غير المتطرفة».

وأوضح برينان أن المجتمع الدولي يؤيد حلاً أساسه «حكومة ذات صفة تمثيلية تعمل على تلبية المطالب في سائر أنحاء البلاد».

الموقف الأميركي جاء في وقت صعد الاتحاد الأوروبي عقوباته ضد نظام الأسد رداً على حملة القمع المتصاعدة، فارضاً حظر سفر على 7 أشخاص آخرين، ومجمداً أصولهم وأصول 6 شركات يعملون لصالح الحكومة السورية، منهم رجل الأعمال جورج حسواني المتهم بالوساطة في تجارة النفط بين دمشق و«داعش».

من جهتها، جددت الحكومة البريطانية على لسان وزير الخارجية فيليب هاموند، اتهام النظام السوري بشراء نفط «داعش» الذي يستخرجه من حقول يسيطر عليها، عبر وسطاء، معتبراً «حرب» الأسد على التنظيم المتطرف «أكذوبة». وتعهد مواصلة الضغط على هذا النظام إلى أن يغير موقفه، ويضع حداً للعنف، وينخرط في مفاوضات حقيقية مع المعارضة المعتدلة. في هذا الوقت شنت طائرات التحالف غارات عدة في منطقة الحسكة بعد ساعات على نداء من القوات الكردية التي طلبت غطاء جويا لكبح الهجوم الذي يشنه التنظيم الإرهابي على منطقة رأس العين الواقعة قرب الحدود مع تركيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا