• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تحذيرات من «فخاخ العسل» للإيقاع بدبلوماسيين بريطانيين في روسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

لندن (يو بي أي) ـ حذّر جهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم آي 5) دبلوماسيي بلاده في روسيا مما أسماها «فخاخ العسل» للإيقاع بهم عن طريق الخدمات الجنسية، مع تدهور العلاقات معها بسبب الأزمة في أوكرانيا.

وقالت صحيفة «صنداي ميرور»، أمس، إن مسؤولي جهاز (إم آي 5) دعوا الدبلوماسيين والمسؤولين البريطانيين في روسيا إلى توخي الحيطة والحذر من عميلات سريات في أجهزة الاستخبارات الروسية يحاولن الإيقاع بهم من خلال الخدمات الجنسية.

وأضافت أن هذا التحذير يأتي مع كشف محام بارز لدى الحكومة البريطانية عن محاولة فتاة روسية شقراء جميلة الإيقاع به، أثناء مشاركته بمؤتمر في العاصمة موسكو.

ونسبت الصحيفة إلى المحامي الذي لم تكشف عن هويته، القول إنه كان يعتقد بأن جهاز (إم آي 5) غالى في التحذير إلى أن مر بالتجربة حين اقتربت منه فتاة جميلة بينما كان في روسيا وتبادلت الحديث معه، وأبلغته بأن المكان المفضّل لديها في المملكة المتحدة هو مدينة باث مسقط رأسه.

وأضاف المحامي الحكومي البريطاني أن الفتاة الروسية أبلغته بأنها تريد زيارة باث، واعتقد في البداية بأنها مصادفة قبل أن يدرك بأن ما جرى كان محاولة للإيقاع به بعد أن تساءل عن أسباب اهتمام امرأة مثل عارضات الأزياء برجل أصلع بدين في منتصف العمر مثله. وأشارت الصحيفة إلى أن أجهزة الاستخبارات الروسية تستخدم عملاء من الجنسين تدربوا على فنون الإغواء في أكاديمية سرية للإيقاع بالشخصيات الأجنبية البارزة، وتم تحذير الدبلوماسيين البريطانيين في روسيا والمسؤولين البريطانيين الذين يزورونها من توقع المزيد من فخاخ العسل، بعد توتر العلاقات معها نتيجة قيامها بضم شبه جزيرة القرم. وقالت إن جهاز (إم آي 5) حذّر في موقعه من وكالة استخبارات أجنبية تعمل بصورة أفضل في بلدها وتتمكن من السيطرة على البيئة، لاستغلال أي مواطن ضعف متصورة للشخصيات المستهدفة، وشمل التحذير أيضاً الدبلوماسيين البريطانيين في الصين، حيث استخباراتها تكتيكات مماثلة.

وأضافت الصحيفة أن جهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم آي 5) يعتقد أن ما يصل إلى 50 جاسوساً روسياً يعملون في بريطانيا، وأكد رئيسه، جوناثن إيفانز، أن جهازه لم يشهد أي انخفاض في عدد ضباط المخابرات الروسية غير المعلنين في المملكة المتحدة منذ نهاية الحرب الباردة.

وكان المبعوث البريطاني إلى روسيا، جيمس هدسون، استقال من منصبه في عام 2009 بعد تصويره مع امرأتين بمركز تدليك في روسيا، فيما كشف السفير البريطاني السابق لدى موسكو، كريستوفر ماير، بأنه واجه عدداً من فخاخ العسل لكنه رفضها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا