• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بوتين يأمر بهيكل إداري روسي لشبه الجزيرة ويحشد قواته شرق أوكرانيا

كييف تغلق الحدود مع القرم وتطلب دعماً عسكرياً كندياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

عواصم (وكالات) ـ بعد أن رفعت روسيا علمها على 189 موقعاً عسكرياً أوكرانياً في القرم وتحشد قواتها على الحدود الشرقية لأوكرانيا مهددة فيما يبدو منطقة ترانسيستريا الانفصالية الواقعة في مولدوفا، ندد وزير الخارجية الأوكراني اندري ديشتشيستا أمس بهذا التحشيد محذراً في الوقت نفسه من ازدياد مخاطر اندلاع حرب بين أوكرانيا وروسيا، كما أعلن أمين عام مجلس الأمن الوطني والدفاع الأوكراني أن «هدف بوتين ليس القرم وإنما كل أوكرانيا»، التي يبحث تطورات الأوضاع فيها وزيرا خارجية روسيا وأميركا على هامش قمة الأمن النووي المقرر انطلاقها غداً في لاهاي، في حين دعت لندن لمزيد من العقوبات ضد موسكو.

من جهتها، نفت روسيا الحشود على الحدود الشرقية لأوكرانيا وقالت إنها ملتزمة بالاتفاقيات الدولية التي تقضي بتحديد حجم القوات العسكرية قرب حدودها مع كييف.

وفي تطور لافت، طلب الرئيس الأوكراني المعين ألكسندر تورتشينوف، من رئيس الوزراء الكندي، ستيفن هاربر، دعماً عسكرياً، معتبراً أن كندا شريك استراتيجي لأوكرانيا.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن توتشينوف، قوله لهابر، خلال لقاء بينهما في كييف، «تحتاج بلادنا ليس فقط إلى دعم معنوي، بل إلى دعم عسكري تقني فعلي من قبل شركائنا الاستراتيجيين والدول الضامنة لسيادتنا ووحدة أراضينا». وأكد أن الأوكرانيين مستعدون للدفاع عن بلادهم، مشدداً على أن كندا هي شريك استراتيجي لأوكرانيا.

ورداً على سؤال لشبكة «اي بي سي» الأميركية التلفزيونية حول «مخاطر» اندلاع نزاع عسكري بين كييف وموسكو قال وزير الخارجية الأوكراني، «إنها تزداد وتصبح أكثر ارتفاعاً». وتأييداً لرؤية وزير الدفاع أعلن أمين عام مجلس الأمن الوطني والدفاع الأوكراني أندريي باروبي أن قوات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعدة لمهاجمة أوكرانيا «في أي وقت». وقال أمام الآف المتظاهرين في وسط كييف إن «هدف بوتين ليس القرم وإنما كل أوكرانيا، إن قواته المحتشدة على الحدود جاهزة لشن هجوم في أي وقت»، وأضاف «يمكن للمحتل عبور الحدود كل يوم، في مخيلة بوتين المريضة على أوكرانيا أن تكون جزءاً من روسيا». وتجمع حوالى خمسة آلاف شخص في ساحة الاستقلال ورفع المحتجون يافطات كتب عليها «الحلف الأطلسي» أو «بوتين ارحل!». من جهتها أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها تحترم الاتفاقات المتعلقة بعديد القوات في المناطق الحدودية، وقال نائب وزير الدفاع اناتولي انطونوف إن «وزارة الدفاع الروسية تحترم كل الاتفاقات الدولية حول عدد القوات في المناطق الحدودية مع أوكرانيا»، من جانب آخر أفادت مصادر بوزارة الخارجية الروسية بأن وزير الخارجية سيرغي لافروف سيلتقى مجدداً نظيره الأميركي جون كيري على هامش قمة لاهاي التي دعا إليها الرئيس الأميركي باراك أوباما التي تبدأ أعمالها في لاهاي غداً.

من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في مقال نشر على موقع صحيفة «تلغراف» على الإنترنت أنه يجب أن تكون روسيا «خارج بعض المنظمات الدولية وأن تواجه قيوداً دائمة على التعاون العسكري ومبيعات السلاح، وأن يقل نفوذها على باقي أوروبا». وعلى الصعيد الدبلوماسي أيضاً، وصف وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير خلال زيارته كييف إلحاق القرم بروسيا بأنه «محاولة لتقسيم أوروبا». في هذه الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن العلم الروسي يرفرف حالياً على نحو 147 مؤسسة عسكرية في شبه جزيرة القرم المتنازع عليها، وأنّ الأسطول الروسي في البحر الأسود سيطر على معظم القطع البحرية الأوكرانية قرب ميناء سيباستوبول وبضمنها سفينة القيادة والتحكم الأوكرانية الحربية «سلافوتيش». من جانب متصل قال الجنرال الأميركي فيليب بريدلوف القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا في ندوة نظمها صندوق جيرمان مارشال فاند البحثي «القوة الروسية الموجودة على الحدود الأوكرانية الآن ناحية الشرق كبيرة جداً ومستعدة للغاية». وأضاف أن الحلف قلق للغاية بشأن تهديد ترانسيستريا. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا