• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م
  09:50     برلمانيون فرنسيون يطلبون من هولاند الاعتراف بدولة فلسطين         09:50     الحزب الديمقراطي الأمريكي يختار توم بيريز رئيسا جديدا له         09:50     ترامب: لن أحضر حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض        09:50     الشرطة الأمريكية تعتقل مشتبها به في حادث دهس اسفر عن إصابة 21 شخصا بمدينة نيو اورليانز         09:51     تفجيرات وضربات جوية تهز محادثات السلام السورية في جنيف         09:51    فلسطين تفوز بلقب "أراب ايدول" للمرة الثانية    

بعد نشر مواقع إخبارية فلسطينية أنباء عن الزيارة

«الجامعة» تنفي سفر العربي لرام الله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يونيو 2016

القاهرة رام الله (وكالات)

قالت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية: «إن الدكتور نبيل العربي، الأمين العام، لم يصرح بسفره إلى رام الله، ولم يحدد موعداً للسفر كما نشرت بعض المواقع الإخبارية». وأكد بيان صادر عن الأمانة العامة، مساء أمس، أنه جارٍ التواصل بين الجامعة العربية والقيادة الفلسطينية للعمل على إعداد الترتيبات اللازمة للزيارة التي لم يتم تحديد موعدها النهائي بعد.

وكانت مواقع إخبارية فلسطينية قد نشرت خبراً عن زيارة العربي رام الله أمس الاثنين، بدعوة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث يقيم الرئيس أبومازن في مدينة رام الله احتفالية للأمين العام تكريمًا لجهوده التي بذلها خلال فترة ولايته، التي امتدت خمس سنوات كأمين عام لخدمة القضية الفلسطينية. وأضافت أن الزيارة التي تمتد ليومين، سيرافقه فيها وفد رفيع المستوى من الأمانة العامة للجامعة، وسيبحث خلالها التحركات الفرنسية لعقد مؤتمر دولي لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بالإضافة إلى بحث مبادرة السلام العربية التي طرحت عام 2002.

وأعلنت الرئاسة الفلسطينية أن زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، إلى رام الله، والتي كانت مقررة أمس الاثنين، تأجلت من دون ذكر سبب التأجيل.

ودعت الجبهية الشعبية لتحرير فلسطين السيد نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية إلى مراجعة موقفه من زيارة رام الله التي ما زالت تحت الاحتلال.

وقالت الشعبية في بيان صحفي: «في الوقت الذي تُقدّر فيه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مواقف ودور السيد نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية في دعم القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني، فإنها تُعبّر عن اندهاشها واستهجانها لإقدامه على زيارة رام الله التي ما زالت تحت الاحتلال، حيث تحمل من الالتباسات الشيء الكثير، خاصة في ظل هذا التوقيت الذي تسعى فيه الإدارة الأميركية وفرنسا ودول أخرى دفع الدول العربية إلى المبادرة بالتطبيع مع دولة العدو الصهيوني لتتجاوب الأخيرة مع المبادرة الفرنسية».

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا