• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

توقعات بانتهاء أزمة مشتقات النفط خلال يومين

عدن تحذر محطات الوقود من التلاعب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يونيو 2016

بسام عبدالسلام (عدن)

لا تزال أزمة المحروقات متواصلة في عدن، على الرغم من إعلان الحكومة الشرعية عن اتخاذ خطوات عاجلة من أجل توفير المشتقات النفطية وإنهاء الأزمة الراهنة التي تسببت بمقتل يمني وإصابة آخر أثناء إطلاق النار في إحدى محطات الوقود بمديرية الشيخ عثمان شمال المدينة أثناء أعمال شغب اندلعت على خلفية الحصول على مادتي البنزين والديزل.

وشرعت أجهزة الأمن في عدن أمس بتأمين محطات الوقود وتعزيز حضورها بهدف تسهيل عملية تموين سيارات المواطنين وتنظيم الحركة. وحذرت العاملين في محطات تعبئة الوقود من مصادرة وإخفاء كميات الوقود بهدف بيعها في السوق السوداء بأسعار مرتفعة.

وأكد بلاغ صادر عن قوات الحزام الأمني أن هناك شكاوى من مدنيين حول قيام بعض مالكي وعاملي محطات الوقود بتخزين كميات من المشتقات النفطية ورفض تموين السيارات بهدف بيعها في الأسواق السوداء. وأضاف أن أجهزة الأمن ستقوم بإغلاق أي محطة يثبت طورت مالكها أو القائمين عليها باستغلال الأزمة الراهنة وإحالتهم للمسألة القانونية، وطالب المحطات بالتعاون مع المواطنين والتخفيف من الأعباء التي يتجرعونها في هذا الشهر الكريم».

وعانت محطات الوقود في عدن خلال الأيام الماضية سوء تنظيم جراء تدافع المئات من المواطنين من أجل الحصول على المشتقات النفطية، مما دفع بالقائمين على تلك المحطات إلى إغلاقها وتوقيف عملية التموين. وقال الشاب ايمن خالد لـ«الاتحاد» «كنت على بعد ثمان سيارات في انتظار دوري لتعبئة خزان سيارتي بالبنزين في محطة المعلا، قبل أن تأتي مجموعة مسلحة لتخترق الصفوف لتقوم بتعبئة سياراتها وهذا التصرف أدى إلى احتجاجات مع مواطنين ينتظرون في الطابور الطويل، البعض منهم يحمل سلاحاً وهذا يزيد من حدة المشكلة ويؤدي إلى إطلاق نار اشتباكات تنتهي بإغلاق المحطة». وأكد أن هذا السيناريو يتكرر شبه يومي وفي معظم المحطات دون أي تحرك من السلطات المحلية والأمنية.

وأكد مسؤولون في شركة النفط اليمنية لـ«الاتحاد» أن الشركة قامت بضخ ألفين طن من البنزين خلال الـ 24 الساعة الماضية إلى الأسواق المحلية من أجل تخفيف الأزمة، إلا أن هذه الكميات ضئيلة ولا تكفي في ظل تفاقم الأزمة التي قاربت على الشهر، مضيفاً «هناك محطات مغلقة عقب أعمال شغب واشتباكات مسلحة بين المواطنين والحراسات الأمنية، وهناك جهود متواصلة من أجل تنظيم عملية تموين السيارات وتأمين المحطات بشكل أكبر».

وكانت الحكومة اليمنية أعلنت عن خطوات عاجلة من أجل إنهاء الأزمة عبر فتح باب استيراد المشتقات النفطية أمام القطاع الخاص للإسهام في توفير هذه المواد وتحقيق الاستقرار في الأسواق المحلية. وتوقع المتحدث الرسمي لمحافظة عدن نزار أنور انتهاء أزمة المشتقات النفطية في عدن خلال اليومين المقبلين بعد إجراءات الحكومة المتخذة بهذا الخصوص، مضيفاً «أن توجيهات رئاسية قضت بتفريغ شحنات من المشتقات النفطية كانت راسية في الميناء من أجل معالجة مشكلتي المحروقات ووقود المحطات الكهربائية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا