• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م
  09:50     برلمانيون فرنسيون يطلبون من هولاند الاعتراف بدولة فلسطين         09:50     الحزب الديمقراطي الأمريكي يختار توم بيريز رئيسا جديدا له         09:50     ترامب: لن أحضر حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض        09:50     الشرطة الأمريكية تعتقل مشتبها به في حادث دهس اسفر عن إصابة 21 شخصا بمدينة نيو اورليانز         09:51     تفجيرات وضربات جوية تهز محادثات السلام السورية في جنيف         09:51    فلسطين تفوز بلقب "أراب ايدول" للمرة الثانية    

في العالم الافتراضي على مواقع التواصل

الكل «يكتب».. ولا أحد «يقرأ»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

أحمد السعداوي

أحمد السعداوي (أبوظبي)

تكشف كتابات شباب على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل «فيسبوك»، و«توتير»، عن ثقافة ضحلة، وضعف واضح في «لغة الضاد»، فمعظمها يعج بالأخطاء اللغوية، و يبدو أن ميزة الانتشار الواسع التي تتيحها هذه الشبكات تغري شبابا كثيرين على الكتابة لا القراءة، على رغم أن ذلك يتطلب ثقافة أكبر كي تأتي إسهاماتهم أكثر عمقاً ونفعاً للآخرين.

ثقافة افتراضية

يوضح ذياب النيادي، الذي يدرس اتصالاً جماهيرياً في جامعة الإمارات، أنه يقرأ أحياناً في وقت الفراغ، ولكن عبر الأجهزة الذكية وحاسوبه المحمول، وبالتالي لا يعتبر نفسه من هواة القراءة بالمعنى المعروف، موضحاً أنه لاحظ أن هناك شبابا يشترون الكتب فقط بغرض المباهاة، بحيث يلتقط صورة لنفسه وهو جالس يقرأ، ويشرب فنجانا من القهوة ليضعها على «الانستجرام»، حتى يقول عنه زملاؤه، إنه مثقف.

ويشير إلى أن هذا السلوك من الشباب له ناحية إيجابية تتمثل في أنهم يعرفون قيمة القراءة حتى إن لم يكونوا قراءً، ومن ثم يمكن ترغيبهم في القراءة عبر اتباع أساليب معينة في التربية كأن يقوم الأهل بتزويدهم بكتب شيقة تشجعهم على القراءة، أو شراء كتب تلائم ميول أبنائهم وإهدائهم إياها في المناسبات.

ويلفت النيادي إلى أن معظم الشباب ترك القراءة، واكتفى بالكتابة في حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن غالبية مشاركاتهم غير عميقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا