• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في العالم الافتراضي على مواقع التواصل

الكل «يكتب».. ولا أحد «يقرأ»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

أحمد السعداوي

أحمد السعداوي (أبوظبي)

تكشف كتابات شباب على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل «فيسبوك»، و«توتير»، عن ثقافة ضحلة، وضعف واضح في «لغة الضاد»، فمعظمها يعج بالأخطاء اللغوية، و يبدو أن ميزة الانتشار الواسع التي تتيحها هذه الشبكات تغري شبابا كثيرين على الكتابة لا القراءة، على رغم أن ذلك يتطلب ثقافة أكبر كي تأتي إسهاماتهم أكثر عمقاً ونفعاً للآخرين.

ثقافة افتراضية

يوضح ذياب النيادي، الذي يدرس اتصالاً جماهيرياً في جامعة الإمارات، أنه يقرأ أحياناً في وقت الفراغ، ولكن عبر الأجهزة الذكية وحاسوبه المحمول، وبالتالي لا يعتبر نفسه من هواة القراءة بالمعنى المعروف، موضحاً أنه لاحظ أن هناك شبابا يشترون الكتب فقط بغرض المباهاة، بحيث يلتقط صورة لنفسه وهو جالس يقرأ، ويشرب فنجانا من القهوة ليضعها على «الانستجرام»، حتى يقول عنه زملاؤه، إنه مثقف.

ويشير إلى أن هذا السلوك من الشباب له ناحية إيجابية تتمثل في أنهم يعرفون قيمة القراءة حتى إن لم يكونوا قراءً، ومن ثم يمكن ترغيبهم في القراءة عبر اتباع أساليب معينة في التربية كأن يقوم الأهل بتزويدهم بكتب شيقة تشجعهم على القراءة، أو شراء كتب تلائم ميول أبنائهم وإهدائهم إياها في المناسبات.

ويلفت النيادي إلى أن معظم الشباب ترك القراءة، واكتفى بالكتابة في حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن غالبية مشاركاتهم غير عميقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا