• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

برعاية نهيان بن زايد.. انطلاق المنتدى العربي للرعاية في ياس

الرميثي: أبوظبي ملتقى صناع القرار الرياضي والنجوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

افتتح أمس المنتدى العربي للرعاية الرياضية في دورته الثالثة بالمركز الإعلامي بحلبة ياس، تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، وبمشاركة واسعة من القيادات الرياضية والخبراء والمختصين، وبحضور معالي اللواء محمد خلفان الرميثي عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وعارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، ومحمد عبد الله بن هزام الأمين العام لاتحاد كرة القدم.

ودشن معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، فعاليات المنتدى الذي يشرف عليه مجلس أبوظبي الرياضي وتنظمه بروفيشنال سبورتس جروب، ورحب معاليه بجميع المتحدثين والقيادات الرياضية وخبراء الرعاية والتسويق الرياضي، موجها الشكر لسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، لاهتمامه الكبير ودعمه المتواصل لاستضافة وتنظيم الفعاليات والملتقيات الرياضية العالمية الثرية بمكتسبات واجتذاب المتميزين.

وقال معاليه: انعقاد المنتدى للمرة الثالثة في العاصمة أبوظبي، ما هو إلا انعكاس لما وصلت إليه الرياضة في الإمارات من تطورات كبيرة على مختلف الأصعدة، حتى باتت نموذجا رائدا في منطقة الشرق الأوسط والعالم، كما غدت ملتقى لصناع القرار الرياضي الدولي ونجوم العالم من الرياضيين في كافة الألعاب، ولا بد أن نشير هنا إلى التجربة الفريدة التي تحققت في العاصمة أبوظبي والتقدم الكبير الذي وصلت إليه بفضل التخطيط والرؤية التي تم اعتمادها بتوفير العوامل الداعمة للتطور الاقتصادي والسياحي والرياضي بجانب الترويج للهوية الإعلامية الدولية، حتى أصبحت صاحبة الحضور الأقوى عالميا والأولى في المشهد الرياضي الدولي.

وتابع معاليه: جسدت الرؤية التي انتهجها مجلس أبوظبي الرياضي وهي، أبوظبي عاصمة عالمية للرياضة، ممارسة منافسة في استضافة على أرض الواقع باحتضان أهم الفعاليات العالمية، المصنفة في أجندة الاتحادات الرياضية الدولية، مما ينسجم وخطط حكومة أبوظبي وأهداف التنمية الاجتماعية والاقتصادية، واعتبار قطاع الرياضة أحد الروافد الحيوية التي تسهم في الموارد الاقتصادية وتعزيز مكانة أبوظبي كوجهة سياحية جاذبة بطابع مميز، حيث أصبحت أجندة رياضة أبوظبي حافلة بالكثير من الفعاليات الرياضية العالمية المهمة مثل سباق جائزة الاتحاد الكبرى للفورمولا-1 وبطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجو جيتسو وبطولة الجراند سلام للجودو وبطولة مبادلة العالمية للتنس، وطواف أبوظبي وبطولة العالم للترايثلون وبطولة أبوظبي للجولف وكاس العالم للسباحة وغيرها من البطولات المهمة، بجانب البطولات المقبلة التي تستضيفها الإمارات وهي كأس العالم للأندية لعامي 2017 و2018 وكأس أمم آسيا 2019».

وأضاف معاليه في كلمته: وفي خضم حديثنا عن التقدم والتطور الرياضي، لابد من الإشارة إلى أن مساعي التطوير والتنمية، تتواصل في جسد كرة القدم الآسيوية، برغم الكثير من التحديات والعقبات التي تواجهها، بيد أن الاتحاد القاري حريص على عدم تأثر المنتخبات بهذه العقبات بتوفير كل متطلبات النجاح في مشوارها خلال الاستحقاقات القارية والدولية، كما أن خطط الاتحاد الآسيوي وفي ظل تعاونه الوثيق مع الاتحادات الوطنية، ستحقق للكرة في القارة الكثير من الإنجازات خلال الفترة المقبلة».

وختم معاليه مؤكدا: «رياضة الإمارات وفي ظل رعاية القيادة الحكيمة تحقق يوما بعد آخر، تطورا جديدا ومنجزات كبيرة نتيجة لخططها وبرامجها المختلفة في سياق الوصول إلى أعلى درجات التفوق والإبداع، بما يؤكد عصر التقدم والتنمية والنجاحات التي تحققها الدولة في شتى المجالات والقطاعات». ثم توالت جلسات المنتدى بعد ذلك بمحاضرة عن الاتجاهات العالمية في الرياضة والرعاية قدمها فرانك سايز.

وشهدت الجلسة الأولى مشاركة محمد عبد الله بن هزام الظاهري الأمين العام لاتحاد الكرة وطلال الهاشمي مدير إدارة الشؤون الفنية بمجلس أبوظبي الرياضي وسيمون باكو الرئيس التنفيذي للعمليات في ألعاب باكو الرئيس التنفيذي السابق للجنة الأولمبية البريطانية، ومشتاق الوائلي المدير التنفيذي لمعهد جسور. وتناولت الجلسة الدور الاقتصادي والاجتماعي لأهم الأحداث الرياضية، وبعدها عقدت أربع جلسات أخرى تحدث فيها عدد من الخبراء والمختصين عن الشراكات الحديثة في الرياضة ونحو تطوير الاقتصاد الرياضي: المرافق وتدرج المواهب، والثقافة بجانب المشهد الإعلامي الجديد، وفي ختام المنتدى نظمت ورشتا عمل حوار يوم الرياضة الوطني وأهميته على صحة الأم، بجانب الرعاية والإشراف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا