• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

المر: قيادة الإمارات ترفع شعار التنافسية العالمية في تطوير الموارد البشرية الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 مارس 2014

وام

أكد معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي أن قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ترفع شعار التنافسية العالمية في تطوير الموارد البشرية الوطنية وقد سجلت الإمارات فيها باقتدار مراكز عالمية متقدمة في التقارير والمؤشرات الدولية.

وشدد معاليه على أن الحفاظ على هذه المنجزات والمكتسبات يتطلب منا الدخول في سباق محموم مع دول العالم الأخرى للوصول إلى أكبر قدر ممكن من المعرفة العلمية الدقيقة من خلال عقد المزيد من المؤتمرات والندوات التي تسهم في صياغة الوعي العلمي للمجتمع الإماراتي مؤكدا أنه من الضروري أن ينخرط القطاع الخاص بقوة ويدخل شريكا بقدراته المادية والمعنوية لدعم جهود البحث العلمي خاصة أن رؤى الدولة المستقبلية تعتمد بصفة أساسية على تنويع مصادر الدخل القومي من خلال اتباع الأساليب العلمية الحديثة في الاستفادة من قدرات وإمكانات الدولة في مختلف المجالات.

وقال إزاء ذلك فإن قيادة الدولة تعتبر البحث العلمي عنوانا رئيسيا لصياغة مستقبل الدولة في السنوات القادمة.

جاء ذلك في كلمة لمعالي رئيس المجلس الوطني افتتح بها أعمال المنتدى الوطني الأول لباحثي دولة الإمارات بعنوان "آفاق البحث العلمي ومرتكزاته في دولة الإمارات العربية المتحدة" الذي نظمته الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي بالتعاون مع إدارة البحث العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في فندق غراند حياة دبي اليوم بحضور سعادة الدكتور محمد سالم المزروعي أمين عام المجلس الوطني الاتحادي وسعادة سيف راشد المزروعي الوكيل المساعد للخدمات المؤسسية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من مدراء الجامعات ومراكز البحوث والأكاديميين والباحثين العلميين والعاملين في مراكز الدراسات والبحوث والجامعات والوزارات والهيئات الاتحادية والمحلية المختلفة.

ووجه المرفي بداية كلمته أن أشكر الجميع على حسن الإعداد والتنظيم لأعمال هذا المنتدى آملا أن يشكل نواة لتطوير البحث العلمي في دولتنا. فأساليب البحث العلمي لم تعد رفاهية أكاديمية بل هي أفضل استثمار ناجح ينعكس إيجابيا على التنمية والتقدم والرفاهية.

وأكد معاليه أن البحث العلمي هو المحرك الأساسي في أي مجتمع للتكيف مع الأحداث والمتغيرات المتسارعة والمتلاحقة فالبقاء خارج دائرة التطور العلمي وأساليبه هو القبول بالتوقف عن حركة الحياة في عالم اليوم لأن معيار تقدم المجتمعات لم يعد يقاس بالجوانب العسكرية أو الاقتصادية أو بعدد السكان بل بمدى تغلغل أساليب البحث العلمي في المؤسسات الحكومية والخاصة في هذه المجتمعات فتطوير قدرات المواطنين الفكرية والعلمية والسلوكية أصبحت الركيزة الأساسية للوصول إلى التقدم بعدما أصبح الانفجار المعرفي وما صاحبه من ثورات العلوم والتكنولوجيا والاتصالات واقعا يفرض على الإنسان ضرورة بذل غاية جهده وكل عطائه لتطوير قدراته وإمكاناته ومهاراته إذا أراد أن يحيا في سعادة واستقرار.

وأشار إلى أن المتغير الأبرز لثورات العولمة الكونية هو أنها جعلت أساليب البحث العلمي من الضرورات الحتمية لقياس مكانة الدول والأفراد. فتقدم الدول أو تخلفها أصبح يقاس بكم إنتاجها المعرفي وعدد علمائها ومفكريها وروادها من أهل الثقافة والعلم ومكانة الفرد في مجتمعه أو خارج مجتمعه أصبحت ملازمة لقدراته ومهاراته العلمية والفكرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض