• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

العلماء ضيوف رئيس الدولة:

محاضرات حول العفو والإحسان واغتنام الوقت بالذكر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يونيو 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

حاضر العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) في عدة موضوعات تناولت العفو والتقوى، والتوبة واغتنام الوقت في رمضان، وبلغت نحو أكثر من 45 محاضرة ودرساً على مستوى الدولة، في المساجد والمؤسسات والمجالس بما فيها 5 محاضرات للنساء، تحدثوا خلالها عن العلاقات الاجتماعية في رمضان، وتسامح النفوس وزيادة البر والإحسان، مبينين أن العفو هو صفة من صفات المحسنين وخلق من أخلاق الكرام ولا يقدر عليه إلا ذوو العزم والمروءة، وأنه يوصل إلى التقوى لقوله عز وجل «وأن تعفوا أقرب للتقوى».

وقال العلماء: إن العفو في رمضان أفضل من غيره لأنه شهر الصفح، وطلب العفو من الله تعالى، وقد علم النبي الصائمين القائمين أن يقولوا في دعاء ليلة القدر «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، فثواب العفو عظيم، فعلى المسلم أن يتخلق بالعفو والصفح ويحذر من الهجر والخصومة، لأن الهجر مظنة لحجب الأعمال أو حبسها، والخصومة من الأسباب التي تحجب الرحمة وتؤخر قبول الأعمال الصالحة، لقوله صلى الله عليه وسلم «إن يوم الاثنين والخميس يغفر لكل مسلم إلا متهاجرين يقول دعهما حتى يصطلحا».

وأكد العلماء أن الله تعالى شرع الصيام ليكتسب المؤمن صفة التقوى ويرقى بها، فهي المقصد الأسمى من صيام شهر رمضان والمراد منها وقاية النفس من النار، وقد أرشد النبي، صلى الله عليه وسلم، إلى بعض الأمور التي تحقق هذه المنزلة في نفس الصائم، فنهى عن سوء الخلق وأمر بالصبر على المسيئين.

كما حاضر العلماء عن فضل قراءة القرآن وأهمية التمسك به والتخلق بأخلاقه، مشيرين إلى العلاقة الوثيقة بين رمضان والقرآن الكريم في مضاعفة الثواب، وأن تلاوة القرآن باليل والنهار سبب لنيل شفاعة القرآن، داعين إلى التدبر والتأمل لآي القرآن الكريم، لأنه مقصد مهم من مقاصد التلاوة.

فيما حاضرت الدكتورة إلهام محمد شاهين أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر الشريف في مسجد سيف حمدان المنصوري، حول اغتنام الوقت في رمضان، وضرورة التنافس في الخير، والحرص على عدم ضياعه، وأن الله عز وجل نبه إليه قبل دخوله بشهرين من أن يبلغنا الشهر الفضيل، من دخول شهر رجب، ومادمنا بلغناه، وقبول الدعوة يتوجب أن نقوم بأعمال نجدها في صحفنا، والصوم هو الأساس في هذا الشهر، والحسنات فيه لا يقدرها إلا الله سبحانه وتعالى.

وأشارت إلى أهمية اغتنام المرأة اليوم بالتوبة العامه والنية الخالصة لاستقبال الشهر الكريم، وتجديد النية لكل أعمال الخير، وأن تكون في ميزان الحسنات واحتساب العمل المنزلي لوجه الله تعالى، ولسانها رطب بذكر الله في الداخل والخارج، وأثناء العمل المنزلي ورعاية الأبناء، وعدم تفويت الصلوات وأدائها في وقتها، والحرص على قراءة القرآن، والذي نزل في هذا الشهر وراجعه فيه جبريل عليه السلام.

كما دعت إلى إخراج الصدقات وأداء صلاة الضحى والتراويح، وليس التصدق فقط بالمال، بل بالكلمة الطيبة، والعمل الصالح، وإفطار الصائم يمكن بشق تمره، أو شربة ماء. ولفتت إلى أهمية الحرص على الاستفادة من الوقت من خلال تخصيص وقت معين بالمساء أو في النهار، تختلي فيها بربها، لأن عمل المنزل يأخذ وقت المرأة، وتحتاج للتفرغ، ربع ساعه كفيلة بأن تكون المرأة قد استفادت من الوقت.

الإخلاص في العبادة هو الأساس، مراعاة الأبناء، وأداء الواجبات الزوجية والأسرية، وحسن التبعل لزوجها، وهي طرق لدخول الجنة من أي باب شاءت، كما جاء في الحديث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض