• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وزير الداخلية اليمني يؤكد استمرار الحوثيين في عرقلة جهود إحلال السلام

وفد الانقلابيين يعلن رفض تسليم الأسلحة والانسحاب من المؤسسات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يونيو 2016

الكويت (وكالات)

أفادت مصادر مقربة من مفاوضات السلام اليمنية في الكويت، بأن وفد الانقلابيين الحوثيين وصالح أعلنوا رفضهم لأي حل لا يشمل التوافق على المؤسسة الرئاسية وتشكيل حكومة وحدة وطنية ولجنة أمنية وعسكرية ووقف شامل للاقتتال، دون الالتزام بالاتفاقيات الدولية مثل القرار 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني.

كما كشف العضو الاستشاري في الوفد الحكومي اليمني إلى مشاورات الكويت عسكر زعيل، أن الانقلابيين الحوثيين أعلنوا أمام المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أنهم لن يسلموا أسلحتهم ولن ينسحبوا من مؤسسات الدولة والمدن، وهو قرارهم الأخير.

وقال زعيل مساء أمس الأول، إنه خلال المرحلة المنصرمة استطاع الوفد الحكومي تعرية الانقلابيين أمام العالم في الجلسات الخاصة والعامة، مؤكداً أن المشكلة مع الحوثيين هي نتاج للتدخلات الإيرانية أولاً، وأن الحوثيين قرارهم ليس بأيديهم.

إلى ذلك، أكد وزير الداخلية اليمني اللواء حسين محمد عرب، استمرار الانقلابيين ببلاده، في عرقلة جهود إحلال السلام العادل والشامل من خلال مشاورات الكويت وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، خاصة القرار 2216، والمبادرة الخليجية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

وأشار عرب لدى لقائه أمس في العاصمة الدوحة، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، إلى أن الانقلابيين مستمرون في تلكؤهم وعدم تنفيذهم لما تم الاتفاق عليه مع وفد الحكومة الشرعية في المفاوضات، خاصة المطالب المتعلقة بالبدء بإطلاق سراح المعتقلين، وتسليم الأسلحة، والخروج من المدن، بما فيها العاصمة صنعاء.

وجرى خلال اللقاء بحث آخر تطورات الأوضاع على الساحة اليمنية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل تنميتها وتطويرها.

وثمن المسؤول اليمني، الدور الإيجابي الذي تقوم به دولة قطر من خلال وقوفها إلى جانب اليمن في مختلف المراحل والظروف، خاصة خلال المرحلة الراهنة التي يمر بها نتيجة عمليات الانقلاب التي نفذتها مليشيات الحوثي وصالح ضد السلطات الشرعية في البلاد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا