• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

دبلوماسي أميركي: الأسد يتحمل تأخير حل النزاع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 مارس 2014

بيروت (يو بي أي)- انتقد السفير الأميركي في لبنان ديفيد هيل ضمناً «حزب الله» لمشاركته في القتال في سوريا وأعلن تأييده للسياسة الرسمية للبنان القاضية بـ«النأي بالنفس» عما يجري في سوريا، محذراً من أنه كلما استمر النزاع في سوريا، فإن التداعيات على لبنان ستتفاقم. وشدد على أن نظام الأسد هو الذي يؤخر وضع حد للنزاع وبالتالي ازدياد المخاطر على لبنان. وقال هيل للصحفيين إثر اجتماعه برئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام أمس، «إن سياسة النأي بالنفس اللبنانية عن النزاع في سوريا، هي الأصح لذلك نحن ندعم ونحث على التزام.. سياسة النأي بالنفس عن النزاع في سوريا». وأضاف عندما يحارب أشخاص من لبنان في سوريا أو عن السوريين فهم يجلبون الحرب والعنف إلى لبنان. وأشار الدبلوماسي الأميركي إلى أن النأي بالنفس هو لصالح جميع اللبنانيين، مضيفاً نحن نرى التداعيات المأساوية لعدم الالتزام بالنأي بالنفس على مجمل الأراضي اللبنانية أكان في طرابلس أو في عرسال بوادي البقاع شرق البلاد.

وأضاف هيل «هنالك عدد كبير من التقارير الواردة حول التدخل السوري على الأراضي اللبنانية وأن أفعال نظام الرئيس بشار الأسد تجبر السوريين على الهروب إلى لبنان».

وتابع هيل أنه عاد من واشنطن حيث شارك في مؤتمر للسفراء الأميركيين مع كبار المسؤولين وكانت أيضاً فرصة جيدة بالنسبة لي للتشاور مع وزير الخارجية الأميركية جون كيري ومع عدد آخر من المسؤولين حول لبنان.

وأعلن أن بلاده قدمت أكثر من مليار دولار للجيش اللبناني ولقوى الأمن الداخلي لمساعدتهم في مهمتهم للحفاظ على كل لبنان بما فيه من الاعتداءات الإرهابية التي مصدرها سوريا كما قدمنا أكثر من 340 مليون دولار لمساعدة المجتمعات المضيفة في التعامل مع الضغط الحاصل نتيجة تدفق النازحين من سوريا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا