• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جارسيا قضى الفترة الأطول بـ 47 مباراة

الربان الفني هاجس «السماوي» منذ 3 أعوام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يونيو 2016

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

تحث شركة بني ياس لكرة القدم الخطى بحثاً عن مدير فني جديد، يملك القدرة على النهوض بالحضور التنافسي لفريقها الذي لا يزال يراوح مكانه منذ موسم 2012-2013، عندما احتل المركز الرابع على لائحة ترتيب الدوري، إذ أعقب هذا الموسم تراجعاً حاداً في قدرات الفريق، والتي لم ترق إلى مستوى احتلال أحد المراكز السبعة الأولى على أقل تقدير بعد ذلك.

موسم 2012-2013 شهد إشراف مديرين فنيين على قيادة بني ياس، الأول هو التشيكي جوزيف تشوفانيتش الذي قاد الفريق في 21 جولة ببطولة الدوري، لكن الخسارة أمام الأهلي بنتيجة 1-4 قوضت من مساعي السماوي في المنافسة على لقب الدوري آنذاك، بعدما أدت به إلى التراجع لاحتلال المركز الثالث، مما تسبب في النهاية بإقالة المدير الفني التشيكي ليحل بدلاً منه المدرب المواطن سالم العرفي الذي قاد بني ياس في الجولات الخمس المتبقية إلى المركز الرابع.

وتعاقب على بني ياس في المواسم الثلاثة التالية أربعة مدربين هم على التوالي الأوروجوياني دي سيلفا، العراقي عدنان حمد، الإسباني لويس جارسيا، وأخيراً الدكتور عبدالله مسفر، وبلغة الأرقام فإن هؤلاء المديرين الفنيين لم ينجحوا في الارتقاء بالحضور التنافسي للسماوي، رغم القناعة الراسخة لدى العديد من المهتمين والمحللين بأن الفريق كان وما يزال يملك الأسماء التي تؤهله لتحقيق مراكز متقدمة ببطولة الدوري، وليس المركز التاسع الذي دان له في موسم 2013-2014 أو الثامن في موسم 2014-2015 قبل أن يعود إلى المركز التاسع مجدداً في الموسم المنصرم 2015-2016.

وبدءاً من الأوروجوياني دي سيلفا الذي تولى مهمة تدريب بني ياس مطلع موسم 2013-2014، يلاحظ أن أداء الفريق كان يتأرجح دون الاستقرار على سكة الانتصارات، فتارة يحقق نتائج مهمة تنعش آمال الجماهير بعودة مرتقبة للمنافسة على اللقب المحلي، وتارة أخرى تراه يسقط في شرك التعادل أو الهزائم غير المتوقعة، ليأتي قرار إقالة دي سيلفا بعد 18 جولة كان خلالها بني ياس قد حقق الفوز في 6 مباريات، فيما تعادل في 6 أخرى وخسر مثلها، علماً بأن دي سيلفا تولى تدريب الفريق رسمياً منتصف يونيو 2013 وأقيل مطلع فبراير 2014.

أعقب دي سيلفا تولي العراقي عدنان حمد مهمة تدريب بني ياس؛ إذ كانت الآمال معقودة عليه لإصلاح المسيرة وتكرار إنجاز مواطنه عبد الوهاب عبدالقادر الذي قاد الفريق إلى الفوز بلقب كأس رئيس الدولة مطلع عقد التسعينيات من القرن الماضي كأول وآخر إنجاز محلي رسمي للنادي، لكن على العكس من ذلك فقد كان الفريق يحقق النتائج الأسوأ، فخلال ثماني مباريات كان السماوي يفوز في مواجهتين ويتعادل في واحدة، ليخسر مقابل ذلك خمس مواجهات كانت كافية لعدم التجديد مع عدنان حمد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا