• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  10:11     الشرطة الإندونيسية تتبادل إطلاق النار مع مهاجم بعد انفجار في باندونج         10:11     المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد سياسة ترامب بشان المهاجرين         10:11     "الخوذ البيضاء" يفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير         10:11    ماهرشالا علي يفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد         10:11     مرشح ترامب لشغل منصب وزير البحرية يسحب ترشيحه         10:11     إيما ستون تفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثلة         10:12    "مون لايت" يفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم        10:33    كايسي افليك يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في "مانشستر باي ذي سي"        10:43    روسيا تأمل أن تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا في محادثات جنيف         10:47     قوات إسرائيلية تعتقل 18 فلسطينيا من الضفة الغربية         11:04     الشرطة الإندونيسية: المهاجم "ربما" على صلة ب «داعش»    

خطوات عملية تجنب المرأة الشعور بالتقصير تجاه الأبناء

التدريب وصقل المهارات يساعدان الأمهات العاملات على تجاوز الصعاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد) - التدريب على رسم أجمل بطاقات معايدة بمناسبة يوم الأم، الأغاني والأناشيد تحتفل بأجمل عاطفة في الكون، القلوب من ذهب وماس، التعليقات حب وامتنان وعرفان لمن سهر وربى وتعب... في مقابل ذلك يخالج بعض الأمهات شعور بالذنب والتقصير تجاه فلذات أكبادهن، خاصة منهن العاملات اللواتي يرغبن في تحقيق ذواتهن أو تحسين ظروف عيش أبنائهن والإسهام في توفير مسكن أو تدريس أفضل حسب تصورات كل واحدة منهن، إحساس قد يلازم كثيراً من الأمهات تجاه أولادهن نتيجة تعدد الأدوار التي تقوم بها المرأة خلال اليوم بصفتها زوجة وأماً وامرأة عاملة، في ظل عدم تخصيص وقت كاف للاعتناء بالأولاد كما يجب. فماهي الحلول للتخلص من هذا الشعور؟ وكيف يمكن تحويل هذا العامل إلى إيجابية في الحياة وفق خطط مدروسة؟

إحساس بالتقصير

تقول فرح محمد موظفة «أم لطفلة» وحيدة عمرها سنتان إنها تشعر بالذنب يومياً عندما تضطر لاصطحاب ابنتها إلى الروضة صباحاً وهي ذاهبة للعمل، يرافقها إحساس بالتقصير لا تستطيع التخلص منه وهي بعيدة عن ابنتها الصغيرة أكثر من 9 ساعات يومياً، ويعظم هذا الشعور أنها تضطر لإيقاظها مبكراً لتغيير ملابسها وتجهيزها للتوجه للحضانة.

وبدورها، تشير سوسن رحيم «موظفة تترك ابنها الذي يبلغ من العمر 3 سنوات مع الخادمة وهي متوجهة للعمل»، إلى أن إحساساً بالذنب وتعذيب الضمير يلاحقها طوال وقت خروجها من البيت رغم محاولتها التخلص من هذا الشعور وتناسيه، لكنها لا تستطيع خاصة أنها تتمنى أن تقضي مع ابنها وقتاً أطول، حيث إنها لا تريد أن تنتقل ثقافة الخادمة لأطفالها.

التفرغ لتربية الأبناء

أما فاطمة مختار، فقد رفضت أي وظيفة للتفرغ لتربية أبنائها الصغار، واستقبالهم أثناء قدومهم من المدرسة، لافتة إلى أنها ترفض تماماً خروجها للعمل قبل أن يتجاوز أولادها سن التأسيس، وتؤمن فاطمة بضرورة إعطاء الابن الوقت الكافي للتحدث والتعبير عن رأيه والإنصات له، وزرع بصمتها وتشكيل شخصيته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا