• الاثنين 03 رمضان 1438هـ - 29 مايو 2017م

تحت شعار «الهندسة وتطبيقاتها»

افتتاح مؤتمر الرياضيات التاسع لكليات التقنية العليا بأبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مارس 2012

السيد سلامة (أبوظبي) - افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس كليات التقنية العليا أمس، مؤتمر الرياضيات التاسع لكليات التقنية العليا، تحت شعار “الهندسة وتطبيقاتها” الذي نظمته كلية التقنية العليا للطالبات في أبوظبي.

وتضمن المؤتمر عدداً من المحاور حول أحدث أساليب تدريس الرياضيات وإكساب الطالب مهارات الفهم لهذه المادة العلمية الحيوية، كما شارك في المؤتمر الدكتور روبرت جيه لانج الرائد في فن وعلم الاوريجامي “طي الورق”.

ورحب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في كلمته الافتتاحية للمؤتمر بالمشاركين، مشيراً إلى أن هذا المؤتمر السنوي سيكون من أبرز المؤتمرات وأكثرها تميزاً بين المؤتمرات السابقة للرياضيات. وينبع هذا الإحساس بالثقة من حضور الدكتور روبيرت لانج الذي تضفي أعماله الخلاقة الجمال على عالم الرياضيات.

وقال إنه يؤيد المؤرخ ابن خلدون في القرن الرابع عشر الذي يذكّرنا في عمله العظيم المقدمة بأن “علم الهندسة ينير الفكر ويضع العقل في مساره الصحيح، فإن كافة دلائله جد واضحة ومنظمة. وليس من الممكن للأخطاء أن تدخل على منطق علم الهندسة لأنه مرتب ومنظم. لذا، فإن العقل الذي يطبق علم الهندسة باستمرار لا يمكن أن يخطئ. بهذه الطريقة، الشخص الذي يعرف علم الهندسة يكتسب الذكاء. قيل أن هذه الجملة كُتبت على باب أفلاطون (لا أحد سوى علماء الهندسة يمكنه دخول منزلنا)”.

وقال معاليه “نحن العرب لدينا تاريخ غني بالرياضيات وعلم الهندسة وعلم الفلك. إنني أرى هذا المؤتمر بمثابة تعبير عن التزامنا الراسخ بإعادة قوة العلم والفكر العربي وبتطوير إنجازاتنا وتطبيق المعارف في مجالات العلوم وعلم الهندسة والتكنولوجيا”.

وأشار معاليه إلى “اننا نهدف إلى تحقيق وتجسيد الرؤية الحكيمة الثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والمتمثلة في جعل دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً للإبداع وفي المنطقة والعالم. إننا نعلم تماماً بأن الإبداع غالباً ما ينتج عن التطورات في العلوم والرياضيات والتكنولوجيا. بيد أننا نعلم أيضاً وللأسف أن في دولة الإمارات العربية المتحدة قلّة من الطلبة يهتمون بمزاولة المهن في هذه المجالات. تّظهر الأبحاث أنه لا بد من إثارة اهتمام الطلبة في مراحل التعليم المبكرة وتغذية هذه الاهتمامات في مرحلة التعليم الجامعي. ويستلزم هذا الوضع دعوة إلى الحوار الصريح المفتوح مع المجتمع التعليمي، كما يحتم اتخاذ الخطوات اللازمة بالسرعة الممكنة”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا