• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تعديل حكومي في الجزائر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يونيو 2016

الجزائر (وكالات)

أجرى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أمس، تعديلاً جزئياً على حكومة عبد المالك سلال، شمل خاصة وزارتي المالية والطاقة. وغادر وزير الطاقة صالح خبري وزارة الطاقة بعد عام واحد من تعيينه، وخلفه الرئيس التنفيذي لشركة الغاز والكهرباء نور الدين بوطرفة في قطاع استراتيجي في بلد يعتمد بنسبة 97% على عائدات تصدير النفط والغاز. ورقي حاجي بابا عمي من وزير منتدب مكلف الميزانية والاستشراف إلى وزير للمالية خلفاً لعبد الرحمان بن خالفة الذي يغادر الحكومة قبل أن ينهي مشروع إصلاح القطاع المصرفي الذي تعرض لانتقادات كثيرة من المستثمرين والسياسيين. وتدعمت الوزارة باستحداث منصب وزير منتدب مكلف الاقتصاد الرقمي وعصرنة الأنظمة المالية، أوكل إلى معتصم بوضياف مدير الصرف والنقد في وزارة المالية سابقاً. وغادر عميد الوزراء وزير السياحة عمار غول الحكومة بعد أن قضى فيها 17 سنة، إذ حصل على أول حقيبة وزارية مع أول حكومة للرئيس بوتفليقة في 1999، وخلال هذه الفترة تنقل بين وزارات الصيد البحري والأشغال العمومية والنقل والسياحة. وخلف غول في السياحة زميله وزير الموارد المائية عبد الوهاب نوري الذي ترك منصبه لعبد القادر والي وزير الأشغال العمومية، الحقيبة التي تم إدماجها مع وزارة النقل بقيادة بوجمعة طلعي. وفي الفلاحة والصيد البحري، تم الاستغناء عن سيد أحمد فروخي وتعويضه بأحد الموظفين السابقين في القطاع، الأمين العام للوزارة عبد السلام شلغوم أحد الذين رافقوا كل برامج إصلاح القطاع الفلاحي منذ أكثر من عشر سنوات. كما دخلت امرأة جديدة للحكومة في شخص غنية إيداليا كوزيرة منتدبة مكلفة العلاقات مع البرلمان، لتنضم إلى وزيرات الأسرة والبريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال والصناعة التقليدية والتربية التي طالب بعض النواب بإقالتها بعد تسريب أسئلة الثانوية العامة. وإضافة إلى ذلك، عين بوتفليقة وزير الخارجية رئيس المجلس الدستوري الأسبق بوعلام بسايح (86 سنة)، وزير دولة مستشاراً خاصاً وممثلاً شخصياً لرئيس الجمهورية. وهذا التعديل هو الثالث الذي يجريه الرئيس بوتفليقة على حكومة عبد المالك سلال منذ إعادة انتخابه لولاية رابعة في 2014.

من جهة أخرى، أفادت وزارة الدفاع الجزائرية بأن قوات الجيش اعتقلت ثلاثة إرهابيين صباح أمس في سياق العملية المتواصلة بمنطقة الرواكش قرب بلدة بعطة بولاية المدية (90 كيلومترا جنوب العاصمة الجزائر). وأوضحت الوزارة في موقعها الرسمي أنه جرى التحفظ على مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف وبندقية نصف آلية من نوع سيمونوف وكمية من الذخيرة، كما تم اكتشاف وتدمير ثلاثة ألغام تقليدية الصنع و17 مفجرا بنفس المنطقة. وكانت قوات الجيش قضت على أربعة إرهابيين واعتقلت آخر واسترجعت أسلحتهم في العملية التي انطلقت مساء يوم الأربعاء الماضي. وأكدت الوزارة أن «هذه العمليات الميدانية النوعية والمتواصلة التي تقودها قوات الجيش في كل الحالات والظروف، تعبر عن اليقظة والإصرار الدائمين على مطاردة فلول الإرهاب ودحرها وتطهير بلدنا من هؤلاء المجرمين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا