• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

قطع مزينة بأحرف وعبارات

أثاث «يتحدث» اللغة العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 أبريل 2018

خولة علي (دبي)

الثنائي ميرنا حمادة، وإيلي أبو جمرة شغفا بجمال الخط العربي، واستطاعا أن يقدما روحاً جديدة للتصميم، أساسها أحرف لغة الضاد وألفاظها، لرسم تفاصيل مفردات قطع الأثاث والأكسسوارات، واتخذا من خاصية الليونة والانسيابية الذي يتميز به الخط العربي، نهجاً في تشكيل التصاميم، التي باتت تتميز بها أعمالهما ما منح الفراغ الثراء والدفء، فضلاً عن رسالته لنشر اللغة العربية، وحفظها والتعريف بألفاظها عند الثقافات الأخرى.

وحول هذا المنهج من التصميم، تقول ميرنا، مديرة التصميم في «كشيدة»، إن للخط العربي إيقاعاً فنياً انفرد به عن اللغات الأخرى، ومفرداته غزيرة الأفكار جعلته قابلاً للاستغلال في عناصر الديكور الداخلي، فعلى مر التاريخ استخدم الخط كزخرفة فنية على المساجد من خلال آيات من القرآن الكريم التي تزين القباب والأقواس والأعمدة بحركة انسيابية رصينة، إلى جانب بعض الزخرفة النباتية والهندسية.

وتذكر ميرنا: «رغبة منا في النهل من كنوز اللغة العربية، وسبر أغوارها، والخروج على السائد في الأسواق أسسنا مؤسسة كشيدة التي تعني التطويل أو الوصلة بين حرفين في كلمة واحدة. في إشارة إلى أننا الوصلة بين الخط العربي وتصميم المفروشات والأكسسوارات»، موضحة أن «فكرة كشيدة تتمحور حول إدخال الخط العربي إلى حياتنا اليومية، عن طريق تصاميم يمكن استخدامها كقطع من الزينة على شكل تحف أو لوحات فنية، أو قطع للضيافة أو هدايا، بالإضافة إلى قطع أثاث بسيطة تم تشكيلها بالخط العربي، من دون زخرفة».

وتشير إلى أن لديهما زبائن في أوروبا، والولايات اتلمتحدة لا يتكلمون العربية، لكن يجذبهم جمال الخط العربي.

وعن مرونة استخدام الخط في التصميم، تقول حمادة: «هناك أنواع عدة من الخطوط العربية، ما جعل إمكانية التحليق في رسم الأفكار أكثر اتساعاً، فكل خط يتميز بتفاصيل خاصة به. بالإضافة إلى جمال الخط نفسه، فأحرف اللغة العربية تختلف حسب موقعها في الكلمة، مثلا حرف الميم يعطي شكلاً مختلفاً كلياً عندما يأتي في أول الكلمة أو وسطها أو آخرها، وكل هذه التفاصيل تخول الخط العربي أن يكون مصدر إلهام للتصميم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا