• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م

يظهر تحت المجهر على شكل تاج أو هالة

«كورونا» فيروس غامض يصيب الجهاز التنفسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يناير 2013

أبوظبي (الاتحاد) - نفت هيئة الصحة في أبوظبي، الأسبوع الماضي، وجود حالات مصابة بفيروس «كورونا»، ودعت إلى اتخاذ الحيطة والحذر وعدم التقاعس أو الإهمال في التبليغ عند وجود أي شكوك لوجود الأعراض الأولية التي تصاحب المرض، وذلك بعد اكتشاف بعض الحالات في دول عربية مجاورة. ما هو فيروس «كورونا»؟ وما أهم الأعراض؟ وكيف يمكن للشخص أن يتعرف إلى أعراض المرض ليبادر بالعلاج؟ الدكتورة افتتاح فضل تجيب على هذه التساؤلات، وتقول: «كورونا» فصيلة جديدة من الفيروسات التي تسبب أمراضاً معينة للإنسان والحيوان، وربما سمي بهذا الاسم لأنه يظهر تحت المجهر على شكل تاج أو هالة.

وهذا الفيروس ينتقل عن طريق العدوى من الشخص المصاب بوساطة الرذاذ التنفسي أو سوائل وإفرازات المرض وجزيئات الهواء الصغيرة. وهذه السلالة المستجدة لم يُكشف عنها من قبل، لا لدى البشر ولا الحيوانات، لم يُكشف حتى الآن سوى عن حالات محدودة في المملكة العربية السعودية خلال موسم الحج وقطر والأردن، ومع ذلك فإن هناك جهوداً كبيرة تنتهجها منظمة الصحة العالمية، والأوساط الطبية المتخصصة، والبحثية منها على وجه خاص، في رصد ودراسة الحالات المصابة أو التي تشخص بالإصابة بالفيروس، وتحديد مناطق جغرافية جديدة للعدوى. لكن منظمة الصحة العالمية توصي بتطبيق تدابير مكافحة العدوى نفسها المطبقة على جميع الحالات الأخرى لعدوى الأمراض التنفسية الحادة أو الخطيرة.

الأعراض

تضيف الدكتورة فضل: «غالباً ما تأخذ الأعراض أعراض نزلات البرد أو الإنفلونزا، وتأخذ شكل العطاس المتكرر، ووجود آلام في الرأس والحنجرة، مع وجود التهابات في الأنف مع إفرازات مائية وسعال مصاحب. وقد يصاحب ذلك آلام متوسطة أو أوجاع في عضلات الجسم المختلفة، وغالباً لا ترتفع درجة حرارة الجسم أعلى من معدلاتها. لكن هذا الفيروس عادة ما يسبب الكثير من الأمراض مثل نزلات البرد الشائعة، ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم «السارس»، لكن العدوى تختلف عند الإصابة بفيروس كورونا تاماً عن متلازمة السارس من حيث الصفات الوراثية، وتتمثل أعراض الإصابة بالعدوى في إصابة الجهاز التنفسي بأعراض وخيمة وحادة، مصحوبة بحمى وسعال وضيق في النفس، وصعوبات في التنفس.

أهمية الفحص

تكمل الدكتورة فضل: «عادة ما يتم شفاء هذا المرض نهائياً بعد فترة تتراوح من أسبوع إلى أسبوعين، وكما هو متبع في حالات الإنفلونزا العادية، بعد زيارة الطبيب المختص للتشخيص السريع والدقيق، وعدم الاعتماد على أن الأمر مجرد نزلة برد، ومن ثم اللجوء إلى الراحة، والإكثار من تناول السوائل والعصائر الطازجة، وتعاطي بعض المضادات الحيوية التي يحددها الطبيب المعالج، وحيث يقوم الجسم بطرد الفيروسات بالمناعة الذاتية إلا أنه يتم علاج الاعراض بالادوية الخاصة لكل منها كالأدوية الخاصة بالسعال والمسكنات ومضادات الالتهاب. ويجب الانتباه إلى أهمية الابتعاد عن الأماكن الرطبة، والحرص على تهوية المنزل جيداً مع تدفئته جيداً أيضاً. ومراعاة عزل المصاب عن بقية أفراد الأسرة قدر الإمكان في غرفة خاصة به وعدم الاحتكاك به وبأغراضه الخاصة حتى يتم الشفاء. لكن نوصي دائماً بمراجعة الطبيب المختص أو أي مركز صحي قريب عند الإصابة بأي أعراض مرضية، أو عند الإصابة بأي عرض للإنفلونزا العارضة، وإجراء الفحوص المخبرية لتحديد نوع الفيروس على وجه الدقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا