• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الأميركيات يفضلن الألعاب القتالية الحرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يونيو 2016

لوس أنجلوس (أ ف ب)

تتصبب بروك عرقاً وهي توجه ضربات وركلات، وسط مجموعة من الشابات اللواتي يقبلن مثلها على الألعاب القتالية الحرة، ليحتذين بذلك حذو مواطنتهن البطلة الأميركية رواندا روسي.

وتقول بروك البالغة من العمر (20 عاما)، إن هدفها من هذه اللعبة والتمارين القاسية ليس الدفاع عن النفس وحسب، وإنما أيضاً تحسين لياقتها البدنية والتخلص من التوتر. وتضيف بروك التي تدرس الصحافة لمراسل وكالة فرانس برس بعد الانتهاء من تمرين شاق «الناس يظنون أن هذه الألعاب هي حكر على الذكور فقط، وهذا ليس صحيحاً، الإناث أيضاً يستطعن ممارسة هذه الألعاب». وبحسب بروك، فإن الفنون القتالية المختلطة (ام ام آيه)، تعاني من «صورة نمطية هي أنها عنيفة ودموية، وهذا بسبب ما نشاهده في التلفزيون».

ولطالما هيمن الرجال على الألعاب القتالية المختلطة لسنوات طويلة، وهي لعبة تمتزج فيها فنون الجودو والملاكمة والكيك بوكسينغ والكاراتيه، وفنون قتالية أخرى. وفيما يبدو أن مرحلة هيمنة الذكور على هذه الرياضة قد انتهت عندما دخلت ساحتها رواندا روسي، الحائزة ميدالية برونزية في دورة الألعاب الأولمبية في بكين2008. وتبلغ رواندا من العمر 29 عاماً، وهي أشهر النساء في مجال الألعاب القتالية في العالم، وثامن رياضية في العالم من حيث الأجر الذي تتقاضاه، فدخلها السنوي ستة ملايين و500 ألف دولار منها ثلاثة ملايين و500 ألف من الإعلانات وحدها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا