• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

سليمان يدعو قيادات سياسية إلى حوار بشأن استراتيجية للدفاع الوطني 31 مارس

7 قتلى باشتباكات طائفية ونيران سورية في لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 مارس 2014

بيروت (وكالات) - أكدت مصادر أمنية وطبية أن 5 أشخاص قتلوا في مدينة طرابلس بشمال لبنان أمس، خلال معارك طائفية بين مؤيدي الرئيس السوري بشار الأسد ومعارضيه، تزامناً مع انفجار عبوة ناسفة، زرعت على جانب الطريق في محلة البحصاص - طرابلس، أثناء مرور دورية تابعة للجيش في المكان، متسببة بإصابة أحد عناصر الدورية، فيما تضررت مدرعة، وعدد من السيارات الموجودة بالمنطقة. كما لقي شخصان، أحدهما سوري، والآخر لبناني، حتفهما فجر أمس، بإطلاق نار مصدره الأراضي السورية، لم تتضح ظروفه بعد، أثناء عبورهما معبراً غير شرعي مقابل بلدة مجدل عنجر شرق لبنان. من جهته، وجه الرئيس اللبناني ميشال سليمان، أمس، الدعوة إلى قيادات سياسية لبنانية لإجراء حوار في 31 مارس الحالي حول «الاستراتيجية الوطنية للدفاع»، مشدداً على ضرورة التوافق على كيفية مواجهة المخاطر المحدقة بلبنان.

وأفادت مصادر أمنية وطبية بأن 5 أشخاص قتلوا بمدينة طرابلس شمال لبنان، خلال معارك طائفية بين مؤيدي ومناهضي الرئيس السوري.

وقالت المصادر نفسها، إن معارك عنيفة اندلعت بعيد الساعة التاسعة والنصف بالتوقيت المحلي مساء أمس الأول، واستمرت طوال الليل، واستخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف». وأشار إلى تراجع حدة المعارك منذ الصباح الباكر أمس، مع استمرار تبادل رصاص القنص الذي تسبب بمقتل 3 أشخاص، اثنان في منطقة باب التبانة ذات الغالبية السنية الداعمة للمعارضة السورية، وواحد في منطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية المؤيدة للرئيس الأسد، إضافة إلى إصابة 11 شخصاً. كما توفي رجل آخر في جبل محسن، متأثراً بجروح أصيب بها منذ 3 أيام. وذكرت المصادر أيضاً، أن اثنين من المسلحين أصيبا باشتباكات الليلة قبل الماضية. وتقع طرابلس على مسافة 50 كيلومتراً فقط من الحدود السورية، وغالباً ما تشتبك الغالبية السنية من سكانها مع الأقلية العلوية التي ينتمي الأسد لها. وأدت المواجهات إلى احتراق منزلين، وتضرر مساكن ومحلات تجارية وسيارات، فيما ارتفعت سحب الدخان من الأحياء في التبانة والجبل نتيجة إحراق النفايات المتراكمة منذ أسبوع، بسبب تعذر وصول عمال التنظيمات لجمعها ونقلها.

وفي السياق، أشار مصدر أمني إلى انفجار عبوة ناسفة قرب عربة مصفحة للجيش، أثناء مرورها الساعة الثالثة فجراً، في أحد شوارع طرابلس الرئيسة، مما أدى إلى جرح عسكري، وتضرر المصفحة، وعدد من السيارات. وذكر بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني أن العبوة الناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق في محلة البحصاص - طرابلس، انفجرت أثناء مرور الدورية العسكرية بالمكان. وقد حضر الخبير العسكري والشرطة العسكرية التي تولت التحقيق بإشراف القضاء المختص. وأكد مصدر رسمي لبناني أن حدة المعارك بين باب التبانة وجبل محسن هدأت أمس، بعد اشتدادها ليلاً ، فيما تستمر أعمال القنص على المحاور كافة، مستهدفة أي هدف متحرك خاصة على اوتوستراد طرابلس الدولي في محلة التبانة. وارتفعت حصيلة جولة المعارك الأخيرة في طرابلس منذ اندلاعها في 13 مارس الحالي، إلى 21 قتيلاً و151 جريحاً.

وفي منطقة البقاع شرق لبنان على الحدود السورية، أكد مصدر أمني محلي أن راعيين، أحدهما لبناني، والآخر سوري قتلا، فجراً في منطقة مجدل عنجر الحدودية، بإطلاق نار من جنود سوريين في الجهة المقابلة من الحدود. وذكر المصدر أن «ياسر ياسين (43 عاماً، لبناني) وأحمد نادر (سوري) قتلا في منطقة جرود مجدل عنجر المحاذية لأراض سورية، وقد أطلق عليهما النار عناصر في الجيش السوري بعد الاشتباه بهما على الأرجح». وأوضح المصدر الأمني المحلي أن الرجلين يملكان مزرعة أغنام صغيرة في المنطقة. وهذه هي الحادثة الأولى في هذه المنطقة، علماً بأن مناطق أخرى حدودية تتعرض غالباً لإطلاق نار وقصف من الجانب السوري. ويقول مسؤولون سوريون رسميون وإعلام النظام إن عمليات تسلل مسلحين وتهريب سلاح عبر الحدود اللبنانية السورية المتداخلة .

إلى ذلك، دعا رئيس الجمهورية اللبنانية قيادات سياسية إلى إجراء حوار في 31 مارس الحالي حول الاستراتيجية الوطنية للدفاع. وقال سليمان في نص الدعوة إنه بالنظر لدقة التطورات الراهنة، لابد من التوافق على كيفية مواجهة المخاطر المحدقة بلبنان، وفي مقدمها تلك المتأتية عن العدو الإسرائيلي، وعن الإرهاب، وعن السلاح المنتشر عشوائياً بين أيدي المواطنين والمقيمين. وأشار إلى أن الدعوة هي لمناقشة التصور الذي كان قدمه إلى هيئة الحوار حول الاستراتيجية الوطنية للدفاع عن لبنان في 20 سبتمبر 2012، والذي اعتبرته منطلقاً للمناقشة، سعياً للتوافق على استراتيجية دفاعية وطنية، ومن ضمنها موضوع السلاح، والتأكيد على ضرورة المحافظة على دينامية الحوار. ويختلف اللبنانيون بشأن بقاء السلاح بيد «حزب الله»، مما تسبب بتأخير إقرار البيان الوزاري لحكومة تمام سلام التي نالت ثقة البرلمان أمس الأول.

مسؤول أممي يؤكد قلقه إزاء الخروق السورية لسيادة لبنان

بيروت (د ب ا) - أبدى المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان سير ديريك بلامبلي أمس، قلقه إزاء العنف المتواصل في مدينة طرابلس شمال لبنان والخروق السورية المتكررة لسيادة هذه البلاد على الحدود الشرقية والشمالية. وأعرب بلامبلي عن قلقه عقب لقاء مع رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام في السراي الحكومي ببيروت، من العنف المتواصل في طرابلس والخروق المتكررة لسيادة لبنان على الحدود الشرقية والشمالية. ورحب المسؤول الأممي بـ«الأولوية التي توليها الحكومة للتحديات الأمنية». وأوضح بلامبلي أنه ناقش مع سلام «الخطوات التي ستتخذ، والتي تم إقرارها في البيان الوزاري لمتابعة نتائج اجتماع مجموعة العمل لدعم لبنان في باريس» مؤخراً، مشدداً على «دعم لبنان في هذا المجال». ورأى أن «الطريقة التي التف فيها الجميع حول دعم الحكومة الوفاقية، دليل على تصميم الشعب اللبناني على الحفاظ على الاستقرار واستمرارية مؤسسات الدولة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا