• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

لها حضور لافت أينما حلت

الوردة.. نبتة شتوية تشدو بالحب والجمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يناير 2013

دبي (الاتحاد) - تكشف الورود عن سحرها وجاذبيتها لتمنح الحديقة منظراً خلاباً زاهياً، وتحقق الأجواء الفريدة التي تعبر عنها هذه النباتات في هذا الموسم من السنة، في صور وأشكال مختلفة. وقد أبدع المختصون الزراعيون في تنسيقها وجلبها إلى أحضان الحديقة المنزلية سواء بزراعتها في الأرض المباشرة أو حتى في أصص موزعة بفن وتنسيق.

فكيف يتم التعامل مع هذه النبتة حتى يتمتع المرء بجمالها..؟

ثوب براق

يرى المنسق الزراعي محمد عارف أن الورود تأتي بأشكال وأنواع مختلفة، منها الصغيرة المفردة والشجيرات المتسلقة، والزاحفة، ولكن جميعها تمنح الحديقة ثوباً زاهياً براقاً ومتجدداً بالحياة، وتكسر برود اللون الأخضر الممتد لتمنح المكان سحراً دافئاً يشدو بالحب والجمال.

ويضـيف عارف أن الوردة بطبيعــة الحال نبتة تحتاج إلى اهــتمام ورعاية كــبيرة، حتى تعطي النتيجــة التي يتوق إليها صاحب الحديقــة، فقبل المباشـــرة في زراعة هذه النبتة، المنتشـــرة في هذا الموســـم من السـنة في الكثير من المشــاتل، تظهــر أشكال وأنواع من الورود والتي جلبت من ظروف بيئية مختلفة، نظرا لملاءمتها لطبيعة موسم الشتاء المعتدل الذي تتمتع به بيئتنا المحلية.

ولكن هناك بعض الاشتراطات التي يجب وضعها في الاعتبار عند جلب هذه الورود في تفاصيل الحدائق المنزلية، ففي بداية الأمر يجب التعرف على نوعية الأرض وتحسينها حتى تكون بيئة جيدة وحاضنة للنبات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا