• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بيان بمناسبة يوم المياه العالمي

«دبي العطاء» تؤكد أهمية تمكين الأطفال من الوصول إلى مصادر المياه

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 مارس 2014

دبي (الاتحاد) ـ أكدت دبي العطاء أن احترام مصادر المياه وجعلها في متناول الأطفال من أبرز عوامل المساهمة في تعليم شامل وذات أثر، جاء ذلك بمناسبة يوم المياه العالمي الذي يوافق يوم 22 مارس من كل عام وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «لا يقتصر التعليم على الحساب والقراءة والكتابة فقط، بل يشمل تنشئة الأطفال على احترام البيئة والموارد الطبيعية».

وأضاف: «في عدد من البلدان التي نعمل فيها، تعتبر المياه مورداً ثميناً وغالباً ما يتوجب على الأطفال أن يمشوا مسافات طويلة لجلب المياه لأسرهم، وفي إطار التزامنا بتنشئة جيل مسؤول ومدرك، نسعى لنشر الوعي حول أهمية احترام الموارد الطبيعية وأثرها على التنمية».

وأشار إلى أن دبي العطاء تعمل في بلدان تعاني نقصاً مزمناً في البنى التحتية، حيث تساعد المجتمع المحلي على تخطي العقبات التي تمنع الأطفال من ارتياد المدرسة والتعلّم، لافتاً إلى أنه ولمكافحة التسرب والتغيّب عن المدرسة بسبب الأمراض المنقولة عبر الماء، طرحت دبي العطاء عدداً من البرامج الخاصة بالمياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية في بلدان مختلفة مثل مالي إندونيسيا وسيراليون، وتؤمّن هذه البرامج بنية تحتية أساسية ذات تكلفة منخفضة للمياه والمرافق الصحية لتأمين بيئة تعليمية صحية ومناسبة. وترتكز هذه البرامج أيضاً على تعزيز النظافة الشخصية في المدارس والمجتمع لتغيير السلوكيات الصحية على المدى الطويل

وقال القرق: «تعنى برامج المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية بتثقيف الأطفال حول أهمية الصحة والنظافة الشخصية وكيف يمكنها أن تؤدي دوراً مهماً في تنميتهم كأفراد منتجين، وعبر برامجنا، ننشر الوعي حول أهمية المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية، وقد تمكنّا من تعزيز الممارسات الفاعلة في المدارس والمجتمعات من أجل الحد من أخطار انتشار الأمراض، ورفع مستويات الالتحاق والحضور في المدارس، بالإضافة إلى تحسين الأداء الأكاديمي».

وأسس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم دبي العطاء عام 2007 لتوفير التعليم الأساسي السليم للأطفال في البلدان النامية بغض النظر عن جنسهم وجنسيتهم ودينهم. وحتى يومنا هذا، تمكنت دبي العطاء من مساعدة أكثر من 8 ملايين طفلاً في 31 بلداً نامياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض