• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في كلمة له بمناسبة يوم المياه العالمي

ابن فهد: الخيارات التي تبنتها الإمارات توفر ثلث احتياجاتنا من الطاقة عام 2020

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه، تبني دولة الإمارات مجموعة مهمة من الخيارات، في مقدمتها الطاقة المتجددة والطاقة النووية للأغراض السلمية اللذان سيوفران حوالي ثلث احتياجاتنا من الطاقة بحلول عام 2020.

وأشاد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه، بالجهود التي تبذلها الجهات كافة المعنية في الدولة في تحقيق التنمية المستدامة، لا سيما في مجالي المياه والطاقة، اللذين يُعدان من بين أهم القضايا الاستراتيجية في الدولة.

وأكد معاليه أن السياسات الرشيدة التي اتخذتها دولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي تقوم على تفهم أكبر للعلاقة المتداخلة والآثار المتبادلة بين قطاعي المياه والطاقة، وغيرهما من القطاعات التنموية، كان لها بالغ الأثر في التحسن الذي شهدته دولة الإمارات في السنوات الأخيرة في القطاعين.

وأضاف معاليه في بيان صحفي بمناسبة يوم المياه العالمي الذي يصادف اليوم، إن تركيز شعار المناسبة على «المياه والطاقة» يؤكد الحاجة إلى إيلاء العلاقة بين القطاعين أهمية أكبر في السنوات المقبلة، خاصة في ظل الضغوط والتحديات الطبيعية والبشرية التي يتعرض لها كلا الموردين، والمنتظر تفاقمها في المستقبل بفعل الحاجة لمواجهة الطلب المتزايد من موارد المياه والطاقة نتيجة النمو السكاني والاقتصادي وزيادة حدة التنافس بين القطاعات المختلفة على تلك الموارد.

ولفت معالي بن فهد إلى أن التقديرات تشير إلى أن عمليات إنتاج المياه ونقلها ومعالجتها تستهلك في الوقت الحالي حوالي 8 % من حجم الطاقة العالمي المنتج سنوياً، وهي مرشحة للارتفاع بصورة ملحوظة في المستقبل نتيجة والزيادة المتوقعة في الطلب على المياه، والمقدرة بحوالي 44% في عام 2050، لافتاً معاليه إلى أن دخول أشكال جديدة في مزيج الطاقة العالمي، وبالتحديد الوقود الحيوي، سيشكل ضغطاً إضافياً على الموارد المائية، إذ تشير التقديرات المعتدلة إلى أن إنتاج الوقود الحيوي بالتقنيات الحالية لتشغيل 5% فقط من وسائل النقل البري حتى عام 2030 يحتاج إلى زيادة المياه المخصصة للزراعة على المستوى العالمي بحوالي 20%، الأمر الذي يعكس تعاظم أهمية المياه كمعيار لتقييم جدوى مشاريع الطاقة.

وأوضح معاليه أن العلاقة بين الطاقة والمياه في دولة الإمارات العربية المتحدة والآثار المتبادلة بينهما ربما تكون أكثر وضوحاً من غيرها من المناطق نتيجة لمحدودية الموارد المائية الطبيعية المتجددة من جهة، ونتيجة لنمو الطلب على موارد المياه وموارد الطاقة المتوقع أن تتضاعف بحلول عام 2020 من جهة أخرى، نظراً لأن زيادة إمدادات المياه سيعتمد بالدرجة الأولى على صناعة تحلية المياه وصناعة معالجة المياه العادمة، وهما من الصناعات ذات الاستخدام الكثيف للطاقة، في الوقت الذي يحتاج فيه إنتاج المزيد من الطاقة إلى المزيد من المياه، مع ما ينطوي عليه ذلك من زيادة في حجم الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، وبعض الأضرار البيئية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض