• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

صرخ بأعلى صوته: «لقد آمنت بالقرآن»

«موريس بوكاي».. «الفرعون» سر إسلامه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يونيو 2016

أحمد مراد (القاهرة)

ولد الطبيب الفرنسي موريس بوكاي في 19 من يوليو عام 1920 في مدينة «بون ليفيك»، وتربى في أسرة مسيحية كاثوليكية، وتلقى تعليمه حتى المرحلة الثانوية في مدرسة ليست إسلامية، بعدها التحق بكلية الطب بجامعة باريس، وبعد التخرج عمل بعيادة الجامعة جراحاً في الأمراض الباطنة مع التخصص في طب الأمعاء.

وفي فترة الستينيات، أصبح بوكاي طبيباً مشهوراً بموهبته، وفي ذلك الوقت تلقى العلاج على يديه مرضى مسلمون، وفي حواراته مع بعضهم أظهر مدى تأثره بما تلقاه في مقاعد الدراسة من معلومات عن ديانة كان يسميها أساتذته «المحمدية»، وعن كتاب المسلمين الذي كان يعتقد أنه كتاب وضعي بشري، وكان كلما جاءه مريض مسلم يسأله عن القرآن، وذات مرة جاء شخص عربي شهير نصحه بأن يقرأ القرآن بالعربية قبل أن يحكم عليه.

دراسة اللغة العربية وفي عام 1969، التحق بوكاي بمعهد اللغات الشرقية في جامعة السوربون لكي يدرس اللغة العربية دراسة نظامية، وبعد أربع سنوات صار ضليعاً فيها، وعندما قرأ القرآن الكريم بالعربية تغيرت وجهة نظره فيه.

وفي نهاية الثمانينيات، طلبت فرنسا استضافة مومياء فرعون مصر لإجراء اختبارات وفحوص أثرية، وتم نقلها إلى جناح خاص في مركز الآثار الفرنسي، ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء، واكتشاف أسرارها، وكان رئيس الجراحين بوكاي، وقد حاول أن يكتشف كيف مات هذا الفرعون، حتى ظهرت نتائج تحليله النهائية التي تثبت موته بالغرق مع سلامة جثته بعد الغرق، وقد ذهل عندما اكتشف أن القرآن الكريم يروي ذلك، وأخذ يتساءل: كيف يكون هذا، وهذه المومياء لم تكتشف أصلاً إلا في العام 1898.

بوكاي لم يهنأ له قرار، ولم يهدأ له بال، فحزم أمتعته وقرر أن يسافر إلى المملكة العربية السعودية لحضور مؤتمر طبي يوجد فيه جمع من علماء التشريح المسلمين، وكان أول حديث معهم عما اكتشفته من نجاة جثة فرعون بعد الغرق، فقام أحدهم يقرأ له قوله تعالى: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ)، «سورة يونس: الآية 92»، وكان وقْع الآية عليه شديداً، ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام الحضور ويصرخ بأعلى صوته: لقد دخلت الإسلام، وآمنت بهذا القرآن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا