• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

العلماء الضيوف يدعون للتأسي بأخلاق النبي ورحمته

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يونيو 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

دعا العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خلال دروسهم العلمية بالمساجد والمجالس، إلى التأسي بأخلاق رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، لاسيما في رحمته وإنسانيته، مؤكدين أن البشرية أحوج ما تكون إلى المعاني الإسلامية السامية، خاصة مع افتقار الناس إلى التخلق بالرحمة والإنسانية، التي تضمّد جراح المنكوبين، وتواسي المستضعفين والمغلوبين.

وقالوا يجب علينا الإحسان والرفق، بمن هم تحت أمرنا وولايتنا، من الزوجات والأولاد والعمال والخدم، التماساً لدعوة نبينا القائل «يا رب من ولي من أمر أمتي شيئاً فارفق به»، فكان (صلى الله عليه وسلم) يحسن معاشرة نسائه، ويتودد لهن، ويداعبهن، ويسمح لهن بمشاركة الجموع وفي الأعياد ومشاهدة رياضات القوم، بل ويدخل معهن في سباق عدو.

وحث العلماء على التأسي بأخلاقه وأفعاله، وصفاته ومنها الجود، حيث إنه أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن والصلاة والذكر والاعتكاف، وكان يخص رمضان من العبادة بما لا يخص غيره به من الشهور.

اغتنام الوقت

كما تناول العلماء اغتنام الوقت في رمضان، فالوقت نعمة لا يجوز أن تهدر عبثاً، فرمضان ضيف كريم عزيز لا ينبغي أن يفوت المسلم منه أي وقت لا في النهار، حيث الصوم وصلة الأرحام وأعمال الخير والبر، ولا في الليل حيث صلاة التراويح وعمارة المساجد بالقرآن والدروس اليومية، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في حديث مشهور «رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض