• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الفريقان يبحثان عن الخروج من «النفق المظلم»

الوصل ودبي.. صراع «العقول الجديدة» على الخطوط!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 مارس 2014

علي معالي (دبي) - عندما يلتقي الوصل مع دبي في الساعة الخامسة و45 دقيقة مساء اليوم في الجولة العشرين لدوري الخليج العربي لكرة القدم، فإن الموقعة تندرج تحت بند «الطابع الخاص»، نتيجة الوضع الحرج للغاية الذي يواجهه «الفهود» مما جعله يحتل المركز العاشر برصيد 20 نقطة، و«أسود العوير»، بعد النتائج المفاجئة والأداء المتراجع، ليتذيل قائمة الترتيب بـ 9 نقاط فقط من 19 مباراة، ويعد اللقاء بمثابة «طوق النجاة» ليس فقط لدبي، ولكن للوصل الذي يعيش حالة من الخسائر غير المتوقعة، جعلت النادي يقرر الاستغناء عن هيكتور كوبر، وبالتالي فإن المدرب المواطن سليم عبدالرحمن، تقع على عاتقه مهمة كبيرة، في كيفية إعادة الثقة والانتصارات إلى «الأصفر»، وفي دبي فإن الحال أكثر سوءاً، من خلال الهزة العنيفة التي أصابت الفريق، وهو ما دفع إدارة النادي أيضاً إلى الاستغناء عن همبورتو والاستعانة بالمدرب السويسري السابق للفريق جونيور، والذي كانت له بصمات واضحة مع الفريق من قبل، ومهمته الجديدة «مغامرة كبيرة»، ولكنها في الوقت نفسه تعتبر تحدياً مهماً لجونيور الذي يطلق عليه مدرب المعجزات مع «الأسود».

ومن المتوقع أن تكون صفوف الوصل مكتملة تماماً، باستثناء غياب التشيلي أديسون بوتش للإيقاف، ويعد فهد حديد الأنسب في هذا المركز، وأظهر خلال الفترة الماضية مستوى جيداً في التدريبات، وبالتالي يعتبر من الأوراق الرابحة في يد سليم عبدالرحمن الذي يفكر في كيفية استعادة فريقه الذي يتعايش معه منذ بداية الموسم ثقته الكاملة، بعد الهزات المختلفة التي أصابت «الإمبراطور»، وهناك أيضاً عناصر مهمة سوف يعتمد عليها مدرب الوصل ومنها البرازيلي ريكاردو أوليفييرا ومعه سعيد الكثيري في الهجوم وخلفهما دوندا وكوليو ومحمد جمال وخليفة عبدالله وعبدالله مال الله وحسن زهران وياسر سالم ووحيد إسماعيل وبن لاحج، وفي حراسة المرمى راشد علي.

وفي دبي يغيب رامي يسلم للإصابة ومن المنتظر أن يفتقد الفريق أيضاً جهود عصام درويش، في حين يعتمد المدرب على أحمد مال الله ومحمد إسماعيل وحسن عبدالرحمن ، ومن الواضح أن دفاع دبي هو الأضعف في دوري هذا الموسم حيث اهتزت شباكه 51 مرة وهي أعلى نسبة بين فرق دورينا، كما أن دفاعات الوصل تعاني من الشروخ، بعد أن استقبل 38 هدفاً، وهجوم دبي الأضعف في المسابقة بـ 20 هدفاً فقط، بينما سجل الوصل 26 هدفاً. وبصرف النظر عن الأوضاع الصعبة في المباريات الماضية، فإن الفريقين يدخلان «حوار العشرين» بطموح كبير، تحت قيادة «العقول التدريبية الجديدة» خارج الخطوط، سعياً إلى تحقيق الأهداف المنشودة، والتي ترتكز على استعادة البريق «الأصفر»، أو بدء رحلة الإنقاذ من الدوامة التي تحيط بـ «الأسود» من كل جانب.

راشد علي: ندرك خطورة المباراة

ولا أخشى هجوم المنافس

دبي (الاتحاد) - أبدى راشد علي حارس الوصل تفاؤله بالمباراة، وقدرة «الفهود» على تخطي عقبة دبي، وقال «ندرك أهمية المواجهة، والموقف الصعب الذي يعاني منه الفريق المنافس، في لقاء اليوم، ولكن هدفنا محدد تماماً، وهو كيفية تخطي هذه العقبة، وفي هذا التوقيت الصعب لـ «الأصفر» أيضاً بعد الخسائر التي طالت الفريق كثيراً هذا الموسم، وجعلته يقع في ترتيب لا يليق به، ولا بلاعبيه وجماهيره العريضة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا