• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ضرب مقر قيادي على الحدود العراقية السورية

التحالف وبغداد: لا تأكيد لصحة تقرير عن إصابة البغدادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يونيو 2016

عواصم (وكالات)

أكد مسؤولون أميركيون وعراقيون يحاربون «داعش»، أمس أنهم لا يستطيعون تأكيد تقرير بثته قناة تلفزيونية عراقية بأن زعيم التنظيم الإرهابي المدعو أبو بكر البغدادي، قد أصيب في ضربات جوية شمال العراق. جاء ذلك غداة تقرير بثته قناة «السومرية» العراقية نقلاً عن مصادر محلية في محافظة نينوى قولها، إن البغدادي وقياديين آخرين أصيبوا أمس الأول، بضربة نفذها التحالف على أحد مقرات قيادة التنظيم قرب الحدود السورية. وقال الكولونيل كريس جارفر، وهو متحدث باسم التحالف الدولي في رسالة بالبريد الإلكتروني، إنه شاهد التقارير لكنه «ليس لديه ما يؤكده في الوقت الراهن». ولقناة السومرية التلفزيوينة صلات قوية بساسة من طائفة الشيعة وبالقوات العراقية التي تحارب «داعش».

وسبق أن نشرت عدة تقارير عن أن البغدادي واسمه الحقيقي إبراهيم السامرائي، قتل أو أصيب بعد أن أعلن نفسه خليفة قبل عامين. ويشن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضربات جوية منتظمة من أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق في عمليات تهدف إلى قتل واعتقال زعماء التنظيم الإرهابي. ونقل موقع السومرية نيوز الإخباري عن مصدر طلب عدم الكشف عن اسمه قوله إن «طيران التحالف الدولي قصف الخميس، موقعاً يتخذه «داعش» مقر قيادة على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا ضمن ناحية الربيعة غربي نينوى، مبيناً أن «الأنباء الواردة تؤكد إصابة زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي وعدد من القادة كانوا مجتمعين داخل المقر». وأضاف المصدر أن «الهجوم جاء ضمن معلومات استخبارية دقيقة قادت لاستهداف الموقع»، مشيراً إلى أن «البغدادي وقادة التنظيم قدموا من سوريا تجاه العراق ضمن رتل من السيارات». من جهته، أكد مسؤول من المخابرات الكردية ومسؤول عربي من منطقة باعج غربي الموصل، أن التحالف الدولي نفذ غارة هناك في وقت سابق، لكن التحالف لم يؤكد هذه الغارة.

إلى ذلك، قالت مستشارة الأمن القومي الأميركي في البيت الأبيض سوزان رايس، إن الحرب على «داعش» متواصلة، مضيفة أنه تم تحقيق تقدم على الأرض في محاربة التنظيم الإرهابي. إلا أن رايس أوضحت أن محاربة هذا التنظيم المتشدد ستستغرق وقتاً، مشيرة إلى أن طرده من الموصل والرقة قد لا يكون ممكناً قبل انتهاء ولاية الرئيس الأميركي باراك أوباما، مع نهاية 2016. كما أشارت إلى أن التحالف الدولي سيواصل جهوده في استهداف داعش في سوريا والعراق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا