• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أسرع تنفيذ وأقل تكلفة

«البلاي باك».. هروب ومواقف محرجة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مارس 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

يرفض مجموعة من النجوم الغناء بطريقة «البلاي باك» من دون سبب أو عذر محدد، راجعين ذلك الأمر إلى ضعف صوت الفنان أو الخوف من الصعود على خشبة المسرح «لايف»، فيضطر إلى «خداع» الجمهور، وتجد كثيرين منهم يصرحون بعد حفلاتهم ويتفاخرون بأصواتهم النقية وأحاديث النقاد عن حناجرهم الذهبية.

وبعض الحقائق التي كشفها تفاوت الأجر بين الحضور الفعلي للفنان على المسرح، وهذه التقنية العصرية الحديثة، ومفاجآت ساقها مهندسو الصوت، تؤكد أنها بين الغناء «اللايف» و«البلاي باك» علاقة مشبوهة.

وأوضح تامر البيطار صاحب شركة إنتاج فنية، وتنظيم حفلات موسيقية أن التقنيات المستحدثة حالياً، ساعدت الفنان بشكل كبير على إقامة حفلات بطرق أسهل من السابق بكثير، حتى أصبح الغناء بطريقة «البلاي باك» موضة أو ظاهرة، يستخدمها البعض من أجل تلافي الأخطاء والبعد عن المواقف المحرجة، وفي بعض الأحيان خوفه من لقاء الجمهور وجهاً لوجه والغناء بصوته «لايف».

الرابح الأكبر

وقال: يعود حرص الفنان على الغناء في بعض الأحيان بطريقة «البلاي باك» إلى سببين، الأول المتعهد الذي يبحث عن التوفير، وبالتالي «البلاي باك» بالنسبة له هو «الرابح الأكبر»، لاسيما أن لن ينفق الكثير في دعوة الفرقة الموسيقية الخاصة بالفنان، وتوفير إقامات لهم، خصوصاً لو كان الفنان يحيي حفلاً خارج بلده، والسبب الأخر يعود إلى الفنان نفسه الذي يرى أن «البلاي باك» هي الطريقة الأسهل والكثر ضمانة للغناء في بعض الحفلات أو المهرجانات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا