• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

هلاوس

شيفرة الإبياري

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 مارس 2014

د. أحمد خالد توفيق

عندما قرأت رواية (الجحيم) لدان براون شعرت بندم لأنني أضعت من عمري كل هذا الوقت في قراءة كتاب بحجم الكومود المجاور لفراشي. انبهرت جدا بشيفرة دافنشي وملائكة وشياطين.. لكن مع الوقت بدأت أدرك أن هذه خلطة مكررة يعرف الأخ دان براون مقاديرها بالضبط، ويلجأ لها كلما احتاج إلى دفع قسط جديد من أقساط الثلاجة. هناك باحث في الشيفرات وهناك منظمة دينية غامضة ترسل قاتلاً عجيباً يجلد نفسه أو يملأ جسده بالوشم، وهناك فرار طويل طيلة القصة مع فتاة حسناء متورطة، ثم اللجوء لسيل لا ينتهي من الشيفرات يقود لشيء ما..

الآن وقد فهمت الخلطة كلها سوف أقدم لك (شفرة الإبياري)، وهي الرواية التي ستجعل كل العالم يعرف اسمي... سوف يطلقون اسمي على جائزة نوبل لأن أحدًا لن ينالها بعدي. لن أكتب القصة للحصول على قسط الثلاجة، بل للحصول على القصر الرابع من قصوري.

أبو السعود الإبياري هو الشاعر وكاتب السيناريو والحوار العبقري الذي قدم لنا أغلب أفلام الأبيض والأسود التي بهرتنا.. أفلام زينات صدقي واسماعيل ياسين وستيفان روستي وعبد الفتاح القصري. يمكنك أن تجد رموزًا مهمة في العبارات الخالدة التي وضعها الإبياري على لسان أبطاله.

أولاً يجب أن يكون هناك متحف لإبداعات أبي السعود الإبياري.. طبعا هذا حلم أجمل من أن يتحقق لأن الرجل عبقري فعلاً.

مدير المتحف يجوب المكان ليلاً.. تنهال على رأسه عصا حديدية فيسقط أرضاً.. أما القاتل فهو رجل غريب الأطوار يضع كسرولة على رأسه ويدخن ثمرة خيار، ويعبد الإله بعل الذي مات هو نفسه من ألف سنة..

ننتقل للدكتور عباس أبو شفة، أستاذ الرموز في جامعة عين شمس. هناك رجلان من قسم الوايلي يأتيان لبيته، لأن هناك جريمة في متحف أبي السعود الإبياري. يحاول التنصل لكن لا وقت هناك. الأمر خطر يا بروفسور.. ... المزيد

     
 

أنا منبهر

د. عمر .. انا منبهر بجدك العبقري فعلا. لم يمتعنا فقط لكنه شكل وجداننا الجمعي وثقافتنا.

د. احمد خالد توفيق | 2014-03-24

تحية إعجاب لمقالك الرائع يا د.أحمد من حفيد موليير الشرق الكاتب الراحل أبو السعود الإبياري

يا له من مقال تخيلي هائل يحمل تصور سينمائي هزلي رائع ومثير للضحكات التي لطالما سعى جدي موليير الشرق الكاتب الراحل أبو السعود الإبياري لإنتزاعها من جموع المصريين. أسعدني المقال بشدة يا د. أحمد والذي أعتبره طريقة مميزة ومختلفة من كاتب وروائي ومبدع كبير لإحياء ذكرى رحيل موليير الشرق أبو السعود الإبياري التي تمر علينا هذه الأيام فمثلما عاش الإبياري لرسم البسمة على وجوهنا نرثيه اليوم على طريقته المفضلة وهي رسم البسمة أيضاً على وجوه كل من يرثونه في ذكراه اليوم. خالص تحيات أسرة الإبياري لشخصكم الكريم :) د. عمر الإبياري أستاذ بكلية الإعلام جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا حفيد الكاتب أبو السعود الإبياري

د. عمر الإبياري | 2014-03-22

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا