• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

عُرضت 1969 وأعادت الجمهور لمسرح الريحاني

بديع خيري كسب الرهان على «الدلوعة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مارس 2015

القاهرة (الاتحاد)

«الدلوعة».. مسرحية كوميدية رائعة قدمتها فرقة «نجيب الريحاني المسرحية» عام 1969، وراهن فيها المنتج والمؤلف بديع خيري على وحش الشاشة وقتها فريد شوقي، الذي ابتعد عن المسرح طويلاً، ولم يكن يتخيل أن يجذب الجمهور إلى الكوميديا التي يقدمها، ولكن المسرحية حققت نجاحاً كبيراً أعاد الجمهور بقوة لمسرح الريحاني.

وذكر فريد شوقي في العديد من حواراته الصحفية ولقاءاته التليفزيونية والإذاعية أنه يعتز كثيراً بمسرحية «الدلوعة» وقال إنه كان في الفترة التي قدمت فيها نجم شباك سينمائي كبيراً، وأنه فوجئ ذات يوم باتصال من بديع خيري، الذي كان الشريك المتبقي بعد رحيل شريكه وبطل فرقته نجيب الريحاني، وأيضاً بعد رحيل بطلها الثاني نجله عادل خيري، وطلب بديع منه أن يحضر في اليوم التالي لمقابلته في مسرح الريحاني، ورغم دهشته، لم يكن أمامه سوى أن يلبي بدون مناقشة أو معرفة السبب، غير أن دهشته زادت وتضاعفت عندما ذهب في الموعد والتقى بديع خيري الذي فاجأه بعرض بطولة المسرحية عليه، وأشار إلى أنه أوضح له أن الجمهور حين يقرأ اسمه يتوقع أنه سيرى ضرباً ومعارك وعصابات، أي يمكن أن يموت الجمهور من الخوف وليس من الضحك، ولكن بديع أكد ثقته بنجاحه، مستنداً لخبرته الطويلة في التمثيل ودراسته الأكاديمية في المعهد العالي للفنون المسرحية.

وحققت المسرحية نجاحاً كبيراً، لدرجة أن الجمهور كان ينتظر خروج فريد بعد انتهاء المسرحية ليهتف له ويحييه وهو يغادر المسرح، وشجعهم هذا النجاح على القيام بجولة لتقديم عروضها في دول عربية.

أما نيللي فتقول إن المسرحية جاءتها بعد توقف أربع سنوات عن التمثيل، وأنها كانت تعتز كثيراً بالراحل بديع خيري الذي منحها فرصة عمرها وهي لم تكمل 16 عاماً لتمثل في مسرحية «حكاية كل يوم» عام 1965 بدلاً من ميمي شكيب، ووجدت صعوبة في الأداء وقتها، خصوصاً وأنهم كانوا يستخدمون مصطلحات صعبة، وأشارت إلى أن الفنانة القديرة ماري منيب هي التي ساعدتها على حفظ الجمل والطريقة الصحيحة للأداء، وفي عام 1969 كانت فرقة الريحاني تبحث عن وجه جديد لدور استعراضي لفتاة شقية مدللة في «الدلوعة» ووقع الاختيار عليها، وأنها استمتعت كثيراً بالعمل مع فريق المسرحية، خصوصاً وأنها حققت نجاحاً جماهيرياً ونقدياً، كما كانت فاتحة خير عليها في العودة إلى التمثيل بقوة وتحديداً في السينما، حيث شاركت في نفس عام عرضها في بطولة العديد من الأفلام منها «زوجة بلا رجل» و«دلع البنات» و«مجرم تحت الاختبار» و«الحب سنة 70» و«يوم واحد عسل».

وشارك في بطولة المسرحية إلى جانب فريد شوقي ونيللي كل من أبو بكر عزت وماري منيب وسعاد حسين ومحمد الديب ومحمد شوقي وآمال شريف ومحمود لطفي وممدوح زايد وتأليف الثنائي الرائع بديع خيري ونجيب الريحاني وأخرجها حافظ أمين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا