• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

كتبها الشهاوي ولحنها فوزي 1986

«يا بركة رمضان».. أغنية رمضانية لمحمد رشدي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يونيو 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

«يا بركة رمضان خليكي في الدار، يا بركة رمضان إملي دارنا عمار، يا بركة رمضان خليكي، م العام للعام عايشة معانا، احنا قلوبنا بتسعد بيكي، وانت الهدى لنفوس حيرانة، جايبة الخير دايماً وياكي، والدنيا بتسعد بلقاكي»، مقدمة واحدة من الأغنيات الرمضانية التي غناها المطرب محمد رشدي، وكتب كلماتها الشاعر محمد الشهاوي ولحنها حسين فوزي، وجاءت الكلمات متميزة ومختلفة عن الكلمات التي تغنى بها غالبية المطربين الذين غنوا للشهر الكريم، حيث عبرت بشكل بسيط عن البركة والخير والسعادة التي تسيطر على الجميع طوال أيام رمضان، كما احتوت على تعبيرات وصور كنوع من الرجاء ببقاء الأيام المباركة: «يا بركة رمضان محلاكي، نورك بيضوي في ليالينا، أرواحنا بالشوق حاضناكي، يا هدية من ربنا لينا، مع رمضان دايماً بنشوفك، والرحمة شايلاها كفوفك، يا بركة رمضان خليكي في الدار».

وكان الإذاعي وجدي الحكيم تحدث عن هذه الأغنية، وقال إن محمد رشدي كان يتمتع بذكاء فني شديد، وأنه كان حريصاً على التجديد، وحين أراد أن تكون له أغنية مثل بقية زملائه من المطربين والمطربات عن الشهر الكريم، استرجع بعض الكلمات التي كان يسمعها من نساء قريته في مدينة دسوق في محافظة كفر الشيخ، وهن يجلسن أمام المنازل بعد الإفطار وقبل السحور، ويبدأن في الدعاء مرددات «يا بركة رمضان، خليكي في الدار».

أما طارق رشدي، نجل المطرب محمد رشدي، فيتوقف عند ذكرياته مع الأغنية، ويقول: مطلع «يا بركة رمضان» لم يكن من تأليف الشاعر محمد الشهاوي، ولكنه أكمل كتابتها على المطلع نفسه، حيث كان والدي يتذكر استقبال الفلاحات لشهر رمضان بعدد من الأغنيات الشعبية المتوارثة، فكن يصعدن إلى الأسطح وهن يحملن الأواني النحاسية ليطرقن عليها وينشدن «يابركة رمضان خليكي في الدار، واملي دارنا عمار»، وظل رشدي حافظاً الأبيات في ذاكرته حتى عام 1986 حين عهد للشهاوي بتكملة الأغنية، وبعد الانتهاء من اللحن ثم تقديمها للإذاعة، ووافق فهمي عمر رئيس الإذاعة وقتها على بثها ضمن مختارات إذاعية، وتحملت الإذاعة جميع النفقات، وتم تسجيلها في استديو 46، وما أن علم المسؤولون في التلفزيون بتسجيل والدي أغنية رمضانية، حتى طلبوها قبل إذاعتها ليقوموا بتصويرها وتقديمها بجانب إذاعتها عبر الإذاعة، وأسندوا للمخرج مهدي القماطي هذه المهمة، ولكن خرج العمل التلفزيوني بشكل متواضع لم يعجب والدي، حيث أبدى استياءه من عدم لجوء المخرج للتصوير الحي واعتماده على مشاهد تسجيلية من هنا وهناك وتركيبها على صوته، خصوصاً أنها كانت الأغنية الرمضانية الوحيدة التي صورها له التلفزيون المصري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا