• الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438هـ - 24 يناير 2017م
  12:29    محادثات استانا حول سوريا تقترب من التوصل الى "اعلان نهائي"        12:38    روسيا تقول إن سحب القوات الأمريكية من أفغانستان سيفاقم وضع البلاد         12:39     أسعار النفط ترتفع بفضل هبوط الدولار وخفض الإنتاج         12:52     جولدمان ساكس يرفع دعوى مضادة بمليار دولار على رجل أعمال اندونيسي         01:06     نائب رئيس الوزراء التركي: لن نسلم مدينة "الباب" إلى نظام الأسد بعد استعادتها من داعش         01:20     وكالة الأناضول: تركيا وروسيا وإيران تتفق على آلية ثلاثية مشتركة لمراقبة انتهاكات وقف إطلاق النار في سوريا     

يحرص على زيارة الأقارب وممارسة الرياضة

محمد المرزوقي: «انتعاش» العلاقات الاجتماعية في رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يونيو 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

يعيش محمد المرزوقي مسؤول أنشطة في إدارة الأنشطة بنادي تراث الإمارات.. حالات وجدانية في ظلال شهر رمضان، حيث يستثمر أيامه العطرة وأوقاته في ممارسة جملة من الواجبات والطقوس، أبرزها الزيارات المنزلية للأقارب، حيث لا يفوته يوم من دون الالتقاء برحمه، فضلاً عن جلساته مع الأصدقاء، سواء داخل بيت العائلة الكبير، حيث مجلسهم الرمضاني، أو من خلال تقبل الدعوات المنزلية للسمر المحبب الذي يجدد طبيعة العلاقات الإنسانية.

ويلازم المرزوقي المصحف الشريف طوال الشهر الكريم، ويحرص على إتمام صلاة الترويح، ومن ثم ممارسات بعض الهوايات المفضلة مثل المشي.

ويقول: على الرغم من أن مهامي الوظيفية تكثر في رمضان، فإنني لا أنفصل مطلقاً عن جملة طقوسي الرمضانية، حيث استثمر حلوله المبارك في زيارة جميع أقاربي، وأزور منازل إخوتي وألتقي معهم في أجواء رمضانية أسرية ممتعة، ويشير إلى أنه يحرص أيضاً على السفر في بعض الأحيان من أجل التقاء بعض الأقارب في إمارات الدولة الأخرى لكونه من سكان العاصمة أبوظبي، ويلفت إلى أن رمضان يجمع الأحبة، وفيه تزداد صلة الرحم، إذ يعترف بأنه يلتقى بوجوه ربما مرة واحدة في العام في هذا الشهر، ويبين أن رمضان يجدد طبيعة العلاقات الإنسانية. وحول جلسات السمر الرمضانية يوضح أنها من أجمل ليالي العمر لكونها في الشهر الكريم تجمعه بأصدقائه، في أجواء تتسم بالمرح والابتسامة، فضلاً عن أنها واحة لاستدعاء الذكريات الجميلة والنوادر والطرائف، ومن ثم تبادل الأطباق الشعبية الإماراتية المعروفة، إذ إنه من محبيها، كما أنه يرى هذه الجلسات فرصة لتبادل الأمثال الشعبية والحكايات القديمة لكون المجلس الرمضاني الذي يعقد في بيت العائلة الكبير يضم الكبار والصغار والجيران والأقارب والأصدقاء، فيكون فرصة للتقارب والتقاء الوجوه ببعضها بعضاً، ويورد أنه يحرص على أن يكون في هذا المجلس ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.

وبخصوص قراءة القرآن في رمضان وصلاة التراويح يشير إلى أنه بعد صلاة التراويح يجلس من أجل القراءة في المصحف، حيث ينظم وقته على مدار اليوم من أجل قراءة أكثر من جزء، وهو ما يحققه بجدارة، وأنه بعد الصلاة يقرأ كثيراً، ويبين أن تلاوة القرآن في رمضان لها ميزات متعددة، فهي مختلفة بعض الشيء عن الأيام العادية، لأنها تتعلق بالقراءة في الشهر الذي أنزل فيه القرآن.

ويذكر أنه من عشاق الرياضة في رمضان، حيث يتخذها وسيلة من أجل خسارة الوزن إذ إن أحلامه نحو الرشاقة تتحقق في الشهر الكريم، حيث اعتاد خسارة ما يقرب من 5 كيلوجرامات أو أكثر من خلال ممارسة رياضة المشي، خاصة أن بيته قريب من إحدى الحدائق، وهو ما يجعله يمارس هوايته بشكل يومي فيها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا