• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

عمل متواصل للتوعية بأسباب الإصابة

عبدالباسط مرداس.. في خدمة مرضى «الثلاسيميا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يونيو 2016

موزة خميس (دبي)

كرس عبدالباسط مرداس سنوات عمره لمكافحة مرض «الثلاسيميا»، توجت بتأسيس جمعية الإمارات للثلاسيميا، التي تهتم بالمرضى توعوياً وتثقيفياً ومعنوياً. عمل منذ عام 1997 مديراً وسكرتيرا للجمعية من دون أي مردود، فسعادته وسعادة زوجته خالدة خماس تكمن في العمل على توفير ما يحتاجه المرضى وأولياء أمورهم من خدمات، والعمل على التوعية بأسباب الإصابة.

أصل الحكاية

بدأت الحكاية منذ أن اكتشف الوالدان إصابة ابنهما بالثلاسيميا عام 1989، وكانت الأم حينها معلمة في إحدى المدارس، فيما الأب يعمل في السلك الشرطي، إلا أنهما تخليا عن وظيفتيهما للانخراط في مجال التوعية بالمرض. وعندما افتتح مركز الثلاسيميا في هيئة الصحة بدبي تولت خالدة القسم المسؤول عن الخدمة الاجتماعية فيه، وفيما كان مرداس مستمر بالتواصل مع الجهات الصحية ووزارة التربية والتعليم العالي للعمل على توجيه المصابين إلى المركز الذي أصبح يقدم خدماته لهم. حتى أسست جمعية الإمارات للثلاسيميا.

يقول مرداس، نائب رئيس مجلس الإدارة في الجمعية: «أنشأت الجمعية في العاشر من أكتوبر عام 1997، بقرار من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، لتحقيق أهداف تتمثل في مساعدة الأشخاص المصابين بمرض الثلاسيميا الوراثي معنوياً واجتماعياً، وتقديم المشورة لهم، والاتصال بالجمعيات والمؤسسات العالمية المشابهة بغرض تبادل المعلومات والخبرات، ولذلك نشارك خارجيا لنعرض تجربتنا، ونلتقي بالعائلات التي بها طفل أو أطفال لديهم الثلاسميا، من خلال المؤتمرات أو متى ما تمت دعوتنا، كما إننا نعمل على تشجيع ومتابعة الأبحاث الطبية والعلاجية المتعلقة بالمرض، وإعداد برامج للتوعية والتثقيف الصحي في المجتمع، للحد من انتشار المرض والتعرف على كيفية الوقاية منه، كما تم إجراء عمليات زراعة نخاع شوكي لمرضى من جنسيات مختلفة من المقيمين بالدولة»، مشيرا إلى أن عدد المستفيدين من خدمات الجمعية بلغ أكثر من 1000 مريض 75% منهم غير مواطنين، معتبرا أنها حالات إنسانية تستدعي المساعدة.

نشاطات توعوية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا