• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

البلدية: الفحص يحدد الأسباب.. والظاهرة في تراجع

استمرار نفوق الرخويات على شاطئ دبا الفجيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 مارس 2014

فهد بوهندي (دبا الفجيرة) - أكدت المهندسة فاطمة الحنطوبي، رئيس قسم البيئة والمحميات البحرية في بلدية دبا الفجيرة، اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن نفوق وخروج كميات كبيرة من الرخويات من البحر إلى الشاطئ، وتضم الأصداف والقواقع على امتداد 3 كيلومترات من منطقة العقة، وإزالة معظم القواقع النافقة، لافتة إلى أنه على الرغم من التنظيف المتواصل للشاطئ إلا أن المشكلة لاتزال مستمرة، لكن بشكل وحجم أقل بكثير مما كانت عليه، حيث إن الكميات التي لفظها البحر أمس، تعتبر أقل بكثير من بداية هذه الأزمة البيئية قبل يومين، كما أن الرائحة الكريهة خفت بشكل كبير إلا أنها لاتزال مستمرة. وقالت: سيتم التوصل إلى السبب الرئيس لحدوث هذا النفوق للرخويات بعد ظهور نتائج الفحص المخبرية، حيث تم أخذ عينات لفحصها وما زلنا في انتظار نتائج هذا الفحص، مشيرة إلى أنه تم إزالة معظم القواقع النافقة، وأنه على الرغم من التنظيف المتواصل للشاطئ إلا أن المشكلة لاتزال مستمرة، لكن بشكل وحجم أقل بكثير، مما كانت عليه، حيث إن الكميات التي لفظها البحر أمس، تعتبر أقل بكثير من بداية

هذه الأزمة البيئية قبل يومين، كما أن الرائحة الكريهة خفت بشكل كبير إلا أنها لاتزال مستمرة.

وأكدت أن نفوق الرخويات أمر له آثار سلبية شديدة على البيئة البحرية، حيث إن الرخويات هي أساسيات التغذية، وتأثرها يؤثر على السلسلة الغذائية بشكل كبير جداً.

وأشارت الحنطوبي، إلى أن نفوق الرخويات يكون عادة نتيجة التيارات البحرية القوية، وهو أمر مستبعد حتى الآن أو

وجود تلوث بحري، ويرجح أن يكون المسبب الأرجح في الحدث، حيث إن نفوق هذه الكميات مؤشر لوجود تلوث بحري، ويؤكد هذا الأمر أنه تزامن مع وجود تلوث نفطي في مناطق أخرى مجاورة خارج الدولة أدى لحدوث نفوق كائنات بحرية.

من جهة أخرى عبر عدد من الأهالي، التقتهم «الاتحاد» على الشاطئ، عن استيائهم من نفوق هذه الكميات الكبيرة من القواقع البحرية، مؤكدين أن هناك أسباباً لهذه الظاهرة يجب التقصي عنها والقضاء عليها، وقال المواطن عبدالله الضنحاني: «لاحظ الأهالي وجود كميات غير طبيعية من القواقع والأصداف على الشاطئ، حيث إن الأصداف عادة تكون موجودة ولكن بكميات معتدلة، أما خلال هذه المشكلة فقد رأيت كميات كبيرة من القواقع نافقة لا تتحرك قبل أن تزيلها البلدية، وهذه أمر مؤسف للغاية يجب على الجهات المختصة أن تتخذ تجاهه إجراءات صارمة إن كان هناك وجود مسبب بشري فيه».

وقال عبدالله الصريدي: “إن شواطئ دبا بوجه عام هي شواطئ سياحية مميزة، يجب الحفاظ عليها بأشد الإجراءات، وللأسف نفوق هذه الكميات الكبيرة من القواقع التي رأيناها يوم أمس الأول هو انتهاك بحق الطبيعة والكائنات البحرية، علماً بأن كميات كبيرة منها سحبتها الأمواج مرة أخرى إلى داخل البحر، وأتمنى ألا تعاود الظهور مجدداً خلال الأيام المقبلة أو في مناطق أخرى».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض