• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

كثفت القصف على مقر قيادة بمركز المؤتمرات وسيطرت تماماًً على الساحل لمنع فرار «الدواعش»

قوات «الوفاق» تجتاح وسط سرت ومعارك شرسة مع القناصة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يونيو 2016

طرابلس (وكالات)

اقتحمت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية أمس، مركز مدينة سرت، معقل «داعش» حيث تدور معارك بينها وبين العناصر الإرهابية، بحسب المتحدث العسكري باسم غرفة عمليات المدينة محمد الغصري الذي أوضح أن اشتباكات شرسة تدور مع القناصة في أعلى البنايات ومركز واجادوجو للمؤتمرات، مضيفاً أن «العملية لن تدوم طويلاً، يومان أو 3 على الأكثر لدحر التنظيم المتشدد وطرده من المدينة. جاء ذلك بعد وقت قصير من الإعلان عن سيطرة القوات نفسها على المنافذ البحرية لمدينة سرت، معقل «داعش» قاطعة الطريق على الإرهابيين للفرار عبر البحر، مع تكثيفها القصف الجوي والمدفعي على تمركزات التنظيم الإرهابي قرب قاعة واجادوجو حيث يوجد مركز قيادة للمتطرفين، تزامناً مع اشتباكات ضارية وسط المدينة.

وأعلن الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق أن سلاح الجو يقصف مواقع التنظيم المتشدد وسط المدينة، بينما أكد آمر القطاع الأوسط للقوات البحرية الليبية العقيد بحار رضا عيسى «قواتنا تسيطر على ساحل سرت بالكامل. لن يستطيع (الدواعش) الفرار عبر البحر». وأضاف «شاركنا بعمليات بر وبحر، وقمنا بالعديد من الضربات من البحر غرب سرت لفتح الطريق لتقدم القوات البرية».

وفي وقت سابق، أكد الغصري أن القتال استمر أمس بالقرب من قاعة مؤتمرات واجادوجو التي كان يعقد فيها «داعش» حلقات تعليمية دينية. وأعرب عن اعتقاده بإمكانية تحرير سرت في غضون أيام لا أسابيع. وأضاف أن عناصر القناصة التابعين للتنظيم الإرهابي يشكلون مصدراً للقلق لأنهم يهاجمون من مسافات بعيدة، مشيراً إلى أن ذلك مثل عائقاً في الاشتباكات داخل المدينة.

من جهة أخرى، قال أحمد هدية، رئيس المركز الإعلامي لغرفة العمليات بين مصراتة وسرت المناهضة «لداعش»، إن بعض مقاتلي التنظيم الإرهابي باتوا يقومون بحلق لحاهم وقص شعورهم كي يتمكنوا من الفرار من مدينة سرت دون أن يكتشفهم أحد.

وأعلن جهاز حرس المنشآت النفطية وهو فصيل مسلح يسيطر على المرافئ النفطية شرق البلاد، إنه يتقدم من ناحية الشرق ليقلص طول القطاع الساحلي الذي يسيطر عليه «داعش» البالغ 250 كيلومتراً إلى النصف على الأقل.

وصباح أمس، تمكنت قوات تابعة لعملية «البنيان المرصوص» التابعة لحكومة الوفاق، من تحرير منطقة هراوة الساحلية (70 كيلومتراً) شرق سرت، من المحورين الجنوبي والشرقي، بعد اشتباكات مع «داعش» الإرهابي. وقال مصدر عسكري إن كتائب هراوة وسبها والشرطة العسكرية بالمنطقة الوسطى دخلت البلدة من المحورين الشرقي والجنوبي إثر اشتباكات عنيفة مع المتشددين الذين انسحبوا شرقاً، مشيراً إلى أنه جار تأمين المنطقة والسيطرة على مداخلها وتمشيطها.

إلى ذلك، أكد‭ ‬المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أن نقيب المحامين في ليبيا ووزير الشهداء والجرحى الأسبق عبد الرحمن الكيسة، قتل أثناء اشتباكات بين قوات موالية للحكومة ومتشددي «داعش»، بينما أفادت مصادر إعلامية، أن الوزير السابق قتل ضمن 15 مسلحاً، عندما كانوا يتقدمون صوب وسط مدينة سرت حيث تدور حالياً معارك واشتباكات طاحنة من أجل تحريرها من التنظيم الإرهابي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا