• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

حملة أمنية في عدن تصادر أسلحة وذخائر

الجيش اليمني يقتحم مقر «الإخوان» في المكلا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يونيو 2016

بسام عبدالسلام (عدن)

دهمت قوة أمنية وعسكرية يمنية أمس، مقر حزب «التجمع اليمني للإصلاح» (الإخوان المسلمين) في مدينة المكلا عاصمة حضرموت، عقب بلاغات حول صلة المكتب بتنظيم «القاعدة» الإرهابي الذي تم طرده من المحافظة التي كان يسيطر عليها منذ أبريل 2015. وقال مصدر في المنطقة العسكرية الرابعة لـ«الاتحاد»، إن عملية المداهمة للمكتب التنفيذي للحزب جاءت عقب بلاغات أمنية، لافتا إلى أن هذه العملية عادية ولا تستهدف أحداً وإنما هي إجراءات احترازية، وتأتي في إطار الخطة الأمنية الرامية لتأمين حضرموت من التنظيمات الإرهابية. وأضاف أن المعتقلين من المقر هم مدير المكتب عوض الدقيل وقائد الحراسة وتم نقلهما إلى أحد المراكز من أجل التحقيق معهم ومواجهتهم بالبلاغات الموجهة ضد المقر، وإنه في حال عدم ثبوت صحة المعلومات سيتم إطلاق سراحهم، وإلا سيتم احتجازهم وإحالتهم للجهات المختصة.

وأكد مراقبون في حضرموت، أن هذه الخطوة جاءت عقب تأكيدات أمنية بأن مقر حزب الإصلاح على صلة بالتنظيمات المتطرفة التي كانت تسيطر على ساحل حضرموت على مدى أكثر من عام، إلى جانب محاولة المكتب إثارة الأزمات والقلاقل من أجل إفشال الخطط الأمنية والمحلية لقوات الشرعية المدعومة من «التحالف العربي» بشأن إعادة الأمن والاستقرار لحضرموت.

وكانت الحملة العسكرية الأخيرة التي شهدتها حضرموت كشفت علاقة «الإخوان» بـ«القاعدة» من خلال كميات أسلحة سلمتها الجماعة للتنظيم. وقالت مصادر حينها، إن فصيل المقاومة الذي يتزعمه حزب الإصلاح في تعز، كان سلم كميات من الأسلحة للتنظيم في المكلا، مضيفة «إن التحالف كان أرسل أسلحة وذخائر متنوعة إلى المقاومة الشعبية في تعز من أجل دعم جبهات القتال الدائر ضد المتمردين، إلا إن حزب الإصلاح استولى على كميات من الأسلحة وقام بتسليمها إلى القاعدة في المكلا». وعقدت قيادة المنطقة العسكرية الثانية لقاء مع قيادة التحالف العربي من أجل استعراض الخطة الأمنية والعسكرية التي تم تدشينها خلال شهر رمضان، من أجل تأمين المدن المحررة من التنظيمات الإرهابية وملاحقة الخلايا النائمة. وشهدت المكلا وساحل حضرموت انتشاراً كثيفاً لقوات الأمن والجيش التي شرعت بتأمين المواقع والمرافق والمؤسسات الحكومية والتجارية، ضمن الجهود الرامية لتطبيع الأوضاع وفرض الأمن والاستقرار.

من جهة ثانية، دهمت قوة أمنية في عدن عدداً من المحلات وضبطت كميات من الأسلحة والذخائر والمشتقات النفطية التي يجري تهريبها إلى خارج المدينة. وقال القيادي في الحزام الأمني منير اليافعي إن الأجهزة الأمنية تلقت بلاغات بشأن وجود أسلحة مخزنة في بعض المحال في المنصورة، وإن القوة ضبطت عدداً من الأسلحة والذخائر وكميات من المحروقات المخزنة بصورة غير قانونية، مشيراً إلى إنه تم التحفظ على تلك المضبوطات وإحالة المتهمين إلى التحقيقات. وأكد أن الأجهزة الأمنية ستعمل على ضبط الأمن ومحاربة أي عناصر قد تحاول الإخلال بأمن واستقرار العاصمة، مشيراً إلى أن قوات الحزم الأمني جزء لا يتجزأ من شرطة عدن والتشكيلات الأمنية للسلطة المحلية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا