• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تحسين تقنية الإخصاب الأنبوبي ثلاثية الأطراف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يونيو 2016

باريس (أ ف ب)

ستستفيد عملية تكوين الأطفال من ثلاثة أطراف مختلفة من تقنية محسنة لنقل الحمض النووي تسمح بتفادي انتقال الأمراض الميتوكوندرية الخطرة، وفق ما كشفه باحثون في دراسة نشرت في مجلة «نيتشر» البريطانية العلمية.

وبغية تفادي الإصابة بهذه الأمراض المنقولة من النساء فحسب، يعمل الباحثون منذ عدة سنوات على تقنيات مختلفة للإخصاب الأنبوبي تتطلب ثلاثة أطراف، هي الأب والنواة من الأم والبويضة المنزوعة النواة من واهبة. وتقضي تقنية مطورة في بريطانيا تحت اسم «بي ان تي» باستخراج النواة من بويضة الوالدة المقبلة التي يشتبه في أنها تحمل متقدرات (ميتوكوندريات) متضررة، وإخصابه بمني الوالد، ثم نقله إلى بويضة واهبة منزوعة النواة.

ويتم الحصول بالتالي على خلية بيضية منبثقة من رجل وامرأتين تتمتع بمواصفات جينية من الوالدين، فضلاً عن الحمض النووي الميتوكوندري من الواهبة الذي يشكل نحو 1% من إجمالي الحمض النووي في خلية بشرية.

وتزرع الخلية البيضية في رحم الوالدة، كما هي الحال في عمليات الإخصاب الأنبوبي التقليدية.

والهدف من هذه التقنية إزالة أوجه الخلل في المتقدرات التي تتسبب بأمراض انتكاسية خطرة تطال العضلات والعيون والدماغ والقلب.

وبحسب تقديرات، يولد طفل واحد من أصل خمسة آلاف مع هذا النوع من الأمراض، فالمتقدرات لها حمضها النووي الخاص، وهو مختلف عن ذاك الموجود في النواة.

وقالت ماري هربرت، الباحثة البريطانية، التي شاركت في الدراسة «التقنية تسمح للنساء بالحد من خطر نقل الأمراض الميتوكوندرية لأطفالهن».

وأصبحت بريطانيا العام الماضي أول بلد في العالم يشرع تقنية الإخصاب الأنبوبي هذه «المثيرة للجدل»، التي تسمح بتشكيل الأجنة من ثلاثة أطراف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا