• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

السنع

محمد المرزوقي: أصول التعامل مع العالم الافتراضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يونيو 2016

هناء الحمادي (أبوظبي)

مواقع التواصل الاجتماعي عالم واسع، وهناك من يستخدمها بشكل إيجابي، وآخرون يستعملونها بشكل سلبي، وهناك من يكتب عن كل ما يحدث له في حياته اليومية، وهناك من يخصص صفحته لنشر الأدعية والآيات القرآنية، وهناك من يعيد نشر الأخبار الخاطئة والغريبة، وهناك من يراقب كل ما يحدث من دون تدخل. ويبقى لشهر رمضان خصوصيته حتى في التعاطي مع وسائل التواصل الاجتماعي لاسيما وأنه شهر الخير الذي يحرص فيه الإنسان على كسب الحسنات والفوز برضا الله تعالى.

الأسلوب الجيد

عن آداب التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي، يقول محمد المرزوقي، الخبير في شؤون الإتيكيت، إن الكثير من الناس يفتقدون إلى استخدام الأسلوب الجيد على هذه المواقع ما يسبب إزعاج الآخرين خاصة في شهر رمضان الكريم. ويضيف «من الأفضل عند استخدام الواتساب خاصة والذي يعد الأكثر استخداماً للصغار والكبار أن يختار المرسل الوقت المناسب لإرسال الرسائل فليس من الذوق أن يرسل أحاديث وأقوالا غير متأكد من صحتها ومن مصدرها أو يرسل صوراً أو عبارات في أوقات غير مناسبة مثل وقت الإفطار أو الظهر ساعة القيلولة أو على مائدة الإفطار أو إرسالها حتى ساعة متأخرة من الليل مثل وقت السحور معتقداً أن الجميع غير نائم، مؤكداً على ضرورة اختيار الوقت المناسب لإرسال الرسائل.

ويذكر أنه «يجب احترام خصوصية الآخرين ففي حال شاهدت الحالة مشغولا أو متوافرا أو في العمل أو مسافرا، لابد من مراعاة ذلك وعدم التسبب بالإزعاج، مع مراعاة عدم الإلحاح على الشخص بالرد السريع بل التريث، أيضا عند إرسال الرسائل للأصدقاء أو أفراد العائلة من الأفضل في الشهر الفضيل أن تكون الرسائل التي تُرسل «إيجابية» لبث روح التفاؤل والفرح في روح الصائم، مشيراً إلى أنه من الذوق الثناء على تلك الرسائل بعبارات جميلة.

25 دقيقة

وقال المرزوقي إنه يجب التقيد أيضا أثناء المحادثة على وسائل التواصل الاجتماعي، بمدد زمنية معينة لا تتجاوز الـ25 دقيقة كحد أقصى، حتى لا يسبب ذلك الملل، فضلاً عن الإرهاق الذي قد يتسبب به استخدام الأجهزة الإلكترونية لأصحابها، لافتاً إلى أنه لا يجب الإفراط في استخدام الأيقونات التي تحمل التعابير أثناء الدردشة، مع الأصدقاء الجدد، غير أنه مسموح باستخدامها بحرية مع الأفراد الذين تربطنا بهم علاقات متينة.

وذكر أن استخدام الحروف الـ«كابيتال» والزخارف والنقوش أثناء الدردشة، من الأمور غير المفضلة، كونها تعيق القراءة بشكل واضح كما قد تتضمن معاني غير مفهومه، ما يتسبب في فهم خاطئ للمتحادثين، بتفسيرات للحوار لا تحتملها السطور المكتوبة. ومن الأخطاء التي يقع فيها المتعاملون مع مواقع التواصل الاجتماعي كتابة الرسائل الشخصية على الصفحة العامة، وهذا خطأ فمن الأفضل أن يتم إرسالها بشكل خاص.

ويضيف «ليس معنى أن شخصا ما قبل صداقتك على موقع التواصل الاجتماعي أن تقوم بمناقشته والتحدث معه دائما». ويتابع «ينبغي الامتناع عن توجيه الشتائم لأحد، كما أنه لا يصح السخرية من شخص حتى لو كان من أقاربك»، ناصحاً بعدم وضع صور للأصدقاء والأقارب على مواقع التواصل الاجتماعي قبل استئذانهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا