• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«مؤشرات» على استعداد لتدخل روسي واسع في شرق وجنوب أوكرانيا

موسكو وواشنطن تتبادلان العقوبات بشأن أزمة القرم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 مارس 2014

واشنطن، عواصم (وكالات) - واصلت روسيا، أمس، إجراءاتها لضم القرم في تحدٍ للمجتمع الدولي الذي يرى هذا الإجراء غير شرعي واعتداء على سيادة أوكرانيا. وأمس وبالتزامن مع تصريحات للرئيس الأميركي باراك أوباما فرض فيها عقوبات جديدة على روسيا، أعلن البرلمان الروسي الموافقة على معاهدة ضم القرم في تحدٍ واضح للغرب.

وفرض أوباما أمس عقوبات على عدد إضافي من المسؤولين الروس إضافة إلى مصرف، وهدد باستهداف الاقتصاد الروسي مباشرة إذا ما صعدت موسكو تحركاتها في أوكرانيا. وقال أوباما: إن على روسيا أن تعلم أن مزيدا من التصعيد لن يؤدي إلا إلى مزيد من عزلتها عن المجتمع الدولي.

وتستهدف الإجراءات الجديدة قائمة جديدة من 20 نائبا في البرلمان ومسؤولين كبار في الحكومة، يضافون إلى 11 شخصا فرضت عليهم عقوبات سابقا. وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن البنك المستهدف هو «بنك اكتسيونيرني لروسيا الاتحادية» المعروف كذلك باسم «بنك روسيا». وقال مسؤولون بارزون إن البنك يضم أصولا كبيرة للنخبة الحاكمة في روسيا وشخصيات مقربة من بوتين.

وعلى الفور ردت روسيا مباشرة بفرض عقوبات من جانبها ضد تسعة مسؤولين ومشرعين أميركيين، وحذرت الغرب من أنها سترد على «كل ضربة معادية». وقالت الخارجية إن من بين الأميركيين الذين منعوا من دخول روسيا بنجامين رودس نائب مستشار الأمن القومي وأعضاء مجلس الشيوخ جون بينر وهاري ريد وماري لاندريو.

وقد حذر سفير أوكرانيا لدى الأمم المتحدة في جنيف أمس من «مؤشرات» عن استعداد لتدخل روسي واسع في شرق وجنوب أوكرانيا. وقال يوري كليمنكو إن «هناك مؤشرات عن أن روسيا تستعد لشن تدخل كامل في شرق وجنوب أوكرانيا».

وتعزز القوات الروسية وتلك الموالية للكرملين من تواجدها في القرم منذ أن حصل بوتين على موافقة البرلمان لضم القرم إلى روسيا. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا