• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

احتدام معارك صرواح وإحباط هجوم لـ«الحوثيين» في تعز

مقتل وجرح 43 متمرداً بغارة لـ«التحالف» على صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يناير 2016

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) احتدمت المعارك أمس في مأرب حيث واصلت قوات الشرعية اليمنية المدعومة من المقاومة الشعبية التقدم لاستعادة جبال هيلان وبلدة صرواح التي تشكل آخر معاقل متمردي الحوثي والمخلوع صالح. وأغارت مقاتلات التحالف على مواقع المتمردين في المنطقتين، كما استهدفت تجمعات في منطقة «الوتدة» ببلدة خولان التي تعود إداريا لمحافظة صنعاء. وقتل 14 متمردا وأصيب 30 آخرون في ضربة جوية للتحالف العربي استهدفت مقر الأمن العام والشرطة في شارع العدل وسط صنعاء. وقال مصدر أمني لـ«الاتحاد» إن غارة أخرى استهدفت مقر الفرقة الأولى مدرع سابقا الخاضع لسيطرة الحوثيين، في حي النهضة شمال العاصمة. واستهدفت غارات أخرى منطقة المحجر بمديرية أرحب ونقيل غيلان بمديرية نهم شمال صنعاء، إلى جانب استهداف مبنى إدارة أمن الأمانة بشارع العدل وسط العاصمة. وقصفت مقاتلات التحالف تجمعات للمتمردين في منطقة «بيت القحوم» ببلدة ريدة بمحافظة عمران. كما استهدفت 7 غارات على الأقل مناطق متفرقة في صعدة المعقل الرئيسي للمتمردين على الحدود السعودية. وأصابت الضربات مواقع في بلدات باقم، سحار، وساقين، وأوقعت الضربة قتيلا وعدد من الجرحى. كما كثف الطيران غاراته على مواقع وتجمعات المتمردين في بلدة الغيل جنوب محافظة الجوف المجاورة، حيث احتدمت المعارك هناك أيضا. وأفادت مصادر في المقاومة بانسحاب عشرات المتمردين من القتال في البلدة بسبب خلافات مالية. وأصابت ثلاث غارات مواقع للمتمردين في منطقة «قيفة» التابعة لرداع ثاني كبرى محافظة البيضاء في وسط البلاد. وشن طيران التحالف سلسلة غارات على مواقع لمتمردي الحوثي وصالح في تعز طالت تجمعات في بلدة مقبنة ومدينة المخا غربي المحافظة المنكوبة جراء استمرار الحرب والحصار. فيما رحبت جماعات المقاومة الشعبية والأحزاب السياسية في المحافظة أمس، بقرار الرئيس عبدربه منصور هادي تعيين النائب في البرلمان علي المعمري محافظا لتعز. وكان قتل 19 متمردا في المواجهات مع قوات الشرعية والمقاومة الشعبية بمحافظة تعز. وقالت مصادر في المقاومة إن مقاتلات التحالف قصفت تبة جعشة ومنطقة المكلل صالة وجوار عمارة التركي بمنطقة الحرير شرق المدينة ووادي عرش شمال شرق المدينة. وذكرت أن رجال الجيش والمقاومة صدوا هجوما للمتمردين على حي الدعوة والكمب شرق المدينة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا