• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

جولات مكثفة للمفاوضات النووية الأسبوع المقبل

طهران: نوجد في 5 ضمن أهم 9 مضايق بحرية بالعالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مارس 2015

ستاركريم (طهران) صرح قائد البحرية الإيرانية الآميرال حبيب الله سياري بأن لسلاح البحرية التابع لبلاده «وجوداً» في 5 من إجمالي 9 مضايق بحرية مهمة في العالم، قائلاً، إنه تصدي للقراصنة في المنطقة نحو 200 مرة. وأضاف سياري في تصريحات نشرتها وكالة «فارس» المقربة من الحرس الثوري أمس «هنالك في العالم 9 مضايق بحرية مهمة.. إيران تتواجد في 5 منها. وقال إن أمن خليج عدن والمياه الحرة مهم بالنسبة لنا، مبيناً أن أمن أي منطقة ينبغي توفيره من قبل دول المنطقة ذاتها ونحن لا نرغب في خضوع خليج عدن لإمرة أي دولة أخرى بل نحن مستعدون للتعاون الوثيق بهذا الصدد مع دول المنطقة. في السياق النووي، أفادت مصادر في طهران بأن فریق التفاوض الإیراني سيجري محادثات ومشاورات مكثفة في سویسرا الأسبوع المقبل بالتوازي مع زيارة قصيرة یقوم بها الوفد برئاسة وزير الخارجية محمد جواد ظريف لبروکسل للقاء الوزراء الأوروبیین. ومن المقرر أن يستأنف ظریف ونظيره الأميركي جون كيري، في مدینة لوزان المفاوضات التي بدأت في مونترو، بحضور ممثل للاتحاد الأوروبي. كما ستستضیف منسقة السیاسة الخارجیة الأوروبية فدریكا موجریني، ظریف ومساعدیه عباس عراقجي ومجید تخت روانيجي اجتماعاً في بروکسل الاثنین المقبل، بحضور وزراء خارجیة ألمانیا فرانك فالتر اشتاینمایر، والفرنسي لوران فابیوس، والبریطاني فیلیب هاموند. وكان وزير الخارجية الإيراني أكد لمجلس خبراء القيادة أمس الأول، أن إيران ترفض التوقيع على أي اتفاق نووي يتم على عدة مراحل، مبيناً أنه أبلغ الأميركيين بأن بلاده ترفض الاتفاق علي مرحلتين. إلى ذلك، أعلن اشتاینمایر أمس، أنه سينطلق إلى واشنطن لإجراء مباحثات مع مسؤولين رفيعين في ضوء بلوغ المفاوضات النووية مع إيران «مرحلة حاسمة»، إضافة إلى بحث قضيتي أوكرانيا و«داعش» الإرهابي. وأفاد بيان للوزير أمس، أنه سيجري مباحثات مع نظيره الأميركي جون كيري، ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس، إضافة إلى مسؤولين آخرين معنيين بهذه الملفات. وتابع اشتاینمایر بالقول «سيكون موقفهم أقوى (الأميركيين) إذا ما عمل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة سوياً.. إذا ما تحركت برلين وواشنطن بتناغم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا