• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

القوات العراقية تدخل شمال تكريت والتنظيم يفتح جبهة الرمادي

كيري يحث الكونجرس على إطلاق يد أوباما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مارس 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) حث وزير الخارجية الأميركي جون كيري الكونجرس أمس، على منح الرئيس باراك أوباما رسميا صلاحية شن الحرب ضد تنظيم «داعش» في العراق وسوريا، موضحا أن التفويض المقترح يتضمن رفع الحدود الجغرافية أمام العمليات ضد «داعش»، في الوقت الذي دخلت القوات العراقية شمال مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين بعد عشرة أيام من بدئها هجوما هو الأكبر ضد «داعش»، الذي شن بدوره هجمات على الرمادي في محافظة الأنبار من كل الجهات استخدم فيها 7 سيارات مفخخة. وأوضح كيري أمام لجنة العلاقات الدولية في مجلس الشيوخ الأميركي أمس إن «مشروع القانون الذي تقدمنا به يعطي الرئيس تفويضا واضحا لقيادة نزاع مسلح ضد داعش والأشخاص والقوات المرتبطين به» مشيراً خلال الجلسة التي شارك فيها وزير الدفاع آشتون كارتر، ورئيس الأركان مارتن ديمبسي، إلى إن «وطننا يكون أقوى حين نعمل سوية، ولا يمكننا ببساطة أن نسمح لهذه المجموعة من المجرمين وقطاع الطرق بأن تحقق طموحاتها». وأشار إلى أن «داعش» الذي سيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا، يريد أن يضمن «موت أو خضوع أي أحد يعارضه، فضلا عن التحريض على الأعمال الإرهابية حول العالم». ودعا كيري إلى إجماع على التصويت لمصلحة تفويض جديد لاستخدام القوة العسكرية ضد «داعش». وأوضح أن «الرئيس يمتلك أصلا صلاحية قانونية للعمل ضد تنظيم داعش في العراق والشام، لكن تعبيرا واضحا ورسميا حول دعمكم له سيزيل كل الشكوك بشأن وحدة الأميركيين»، موضحا أن «الاقتراح يتضمن رفع الحدود الجغرافية أمام العمليات ضد داعش». من جهته أشار كارتر إلى أن صلاحية مشروع القانون الجديد تنتهي خلال ثلاث سنوات «وهو لا يتضمن أي قيود جغرافية لأن داعش يظهر مؤشرات انتقال إلى خارج سوريا والعراق». وتابع «لا أستطيع القول إن حملتنا لهزيمة داعش في العراق والشام ستنتهي خلال ثلاث سنوات»، لكن إضافة بند حول المدة يمنح الرئيس المقبل و«الشعب الأميركي الفرصة لتقييم تقدمنا» بعد انتهاء الفترة المحددة. أما رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي مارتن ديمبسي، فقال إن «داعش تشكل تهديدا إقليميا ودوليا علينا التصدي له» موضحاً أن «هناك قلقا من دعم إيران للمليشيات التي تحارب داعش ونحن نراقبها عن كثب»، وأبدى قلقه من تزايد النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط. ميدانيا أعلنت قوات الأمن العراقية ومليشيات «الحشد الشعبي» دخولها مدينة تكريت أمس متقدمة من الشمال والجنوب. وقال محافظ صلاح الدين رائد الجبوري إن الجيش والمليشيات استولوا على جزء من حي القادسية الشمالي، في حين قالت قوات الأمن إن قوة أخرى حققت تقدما سريعا من الجنوب باتجاه وسط المدينة. وقال مسؤول في المركز الرئيسي لقيادة العملية العسكرية «دخلت القوات مستشفى تكريت العام» مشيراً إلى قتال عنيف يدور قرب القصور الرئاسية في جوار مجمع المستشفى» و إلى أن القوات دخلت إلى مركز المدينة ولكن لم تتم السيطرة عليه بالكامل . وفي ناحية العلم شرق المحافظة، قالت مصادر إن القوات الأمنية سيطرت على قرية سمرة وهي الآن على مشارف منطقة الخزامية شمال الناحية. وفي الأنبار قال فالح العيساوي نائب رئيس مجلس المحافظة، إن الرمادي تعرضت أمس لـ«أعنف هجوم» يشنه «داعش»، مضيفا أن المدينة شهدت قصفا عنيفا من عناصره مع تفجيرات في مختلف أنحائها في ظل الهجوم عليها «من جميع الجهات». وأوضح أن «داعش» أطلق أكثر من مائة قذيفة هاون في اتجاه المدينة، كما فجر 7 سيارات مفخخة وسطها وعند مداخلها منذ الرابعة فجرا، مشيرا إلى أنه يحاول التقدم ب من جميع الجهات. وتابع «نحن نتعرض لأعنف هجوم تراه الرمادي من داعش» مؤكداً أن الشرطة والجيش فرضا حظر تجول في المدينة. وقال المقدم عادل حامد رشيد من شرطة الأنبار، إن الهجمات الانتحارية أدت إلى مقتل 10 من قوات الأمن، وإصابة 30 آخرين، بينهم 20 مدنيا. وتداولت حسابات مؤيدة لـ«داعش» على موقع «تويتر»، أن انتحاريين من بلجيكا وسوريا والقوقاز، كانوا بين المهاجمين. إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل 45 عنصرا من «داعش» خلال العمليات العسكرية في مناطق متفرقة في الأنبار وصلاح الدين في حين شن التحالف الدولي 13 ضربة جوية على الموصل وقرب الفلوجة والقائم، مما أدى إلى تدمير مبان وسيارات ومدفعية. من ناحية ثانية أعلن مصدر أمني في محافظة ذي قار تنفيذ حكم الإعدام بحق ستة مدانين بتهمة الإرهاب في سجن الناصرية المركزي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا