• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

نقاط تساوي وزنها ذهباً

عجمان والشعب.. «لقاء العاصفة» في «الهروب الكبير»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 مارس 2014

رضا سليم (عجمان)- تتطلع جماهير «البرتقالي» و«الكوماندوز» إلى ملعب راشد بن سعيد في السادسة إلا الربع مساء اليوم، حيث تدور رحى المواجهة المرتقبة بين عجمان والشعب في الجولة العشرين لدوري الخليج العربي لكرة القدم، وهو اللقاء الأهم في مواجهات «القاع»، رغم ابتعاد أصحاب الأرض نسبياً عن دوامة الهبوط، بعدما تقدموا إلى المركز الثاني عشر، برصيد 15 نقطة، يليه «الكوماندوز» في المركز الثالث عشر وله 11 نقطة، وفارق النقاط الأربع يجعل المواجهة تساوي 6 نقاط، لأن فوز عجمان يمنحه دفعة معنوية إلى الأمام، وربما يقفز به إلى المركز الحادي عشر، خاصة أن الإمارات الذي يحتل هذا المركز، لا يبتعد عنه إلا بنقطتين، وبالتالي يرفع عجمان الفارق بينه والشعب إلى 7 نقاط.

أما فوز «الفرقة الشعباوية» سوف يمنح الفريق الأمل المفقود، والاقتراب من منطقة الأمان، وجذب عجمان إلى الدوامة، لأن الفوز معناه تقليص الفارق إلى نقطة واحدة، بينما التعادل يبقي الوضع على ما هو عليه للفريقين، وإن كان دبي الأخير في سلم الترتيب لم يخرج من لعبة المباراة، لأنه في حال خسارة «الكوماندوز»، وفوز دبي على الوصل في المباراة التي تقام غداً، يدفع بـ «أسود العوير» إلى المركز قبل الأخير، ويتراجع الشعباوية إلى «القاع»، ولعبة الحسابات لن تتوقف إلا مع آخر مباراة بين الفرق الأربعة الأخيرة في جدول الترتيب.

ويدخل «البرتقالي» المباراة بطاقة متجددة، بعدما التقط أنفاسه من ضغط المباريات، ومواجهة مشاكل الإصابات التي طاردت الفريق طوال الموسم، ولم تفلح العلاجات السريعة، وعودة اللاعبين مع استمرار المباريات، وهو ما جعل تشكيلة الفريق تختلف في كل مباراة عن المباريات السابقة، إلا أن الجهاز الفني اصطحب الفريق في معسكر خارجي بالدوحة، واستغل عدم مشاركة الفريق في أي بطولة بخلاف الدوري ومنح لاعبيه قسطاً من الراحة، ثم بدأ فترة إعداد جديدة ولعب مباراتين وديتين، وأصبحت حالة الفريق أفضل بكثير عن الفترة الماضية.

وتبقى المشكلة الوحيدة التي تواجه الفريق، هي الغيابات، حيث سيغيب الإيفواري كابي مهاجم الفريق للمرة الأولى هذا الموسم، وهو ما يدفع الجهاز الفني للبحث عن خيارات أخرى كثيرة، وتغيير خطة اللعب، والاعتماد على طريقة الاختراق من العمق، نظراً لأن كابي كان اللاعب الوحيد الذي يقف بمفرده في كل الكرات العرضية، وأمام المدرب عبدالوهاب عبدالقادر الكثير من الحلول من خلال الدفع بالبدلاء، أمثال سعيد الكاس، وتقدم بكاري كوني من الوسط المهاجم إلى المقدمة، وهو ما ستظهره تشكيلة الفريق مع بدء اللقاء.

أما «فرقة الكوماندوز»، فقد اختلف الوضع بالنسبة لها، ولعب الفريق خلال التوقف آخر مباراة له في كأس المحترفين أمام الشارقة وخسر بهدف، ثم تعادل مع الظفرة ودياً وفاز على شرطة العاصمة 6-1، خلال معسكر الفريق في أبوظبي، ويعتمد الهولندي بتروفيتش مدرب الفريق على عدد من اللاعبين الذين يمثلون أسلحة الفريق، من بينهم ميشيل لارنت مهاجم الفريق وأحمد جمعة ومحمد مال الله، بجانب عيسى علي وأوبيك وليما، ولن تختلف تشكيلة «الكوماندوز» عن المباريات السابقة رغم أن المدرب حاول خلال فترة التوقف تغيير بعض مراكز اللاعبين، إلا أن الأوراق مكشوفة لكلا المدربين، بعد أن لعب كل فريق 19 مباراة، ولن يكون لديه الجديد أو المفاجأة في التشكيلة.

وإذا كانت مباراة الدور الأول قد انتهت بالتعادل 4-4، إلا أن الإثارة فيها استمرت للدقيقة 94 التي شهدت تعادل «الكوماندوز» على أرضه، فهل تشهد مواجهة اليوم إثارة تزيد عن مواجهة الدور الأول؟. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا