• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أكد والمخلافي ضرورة تنفيذ القرار 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني

قرقاش: الحوثيون يتخذون 2000 سجين رأي دروعاً بشرية بمخازن السلاح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد، وام) استعرض معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال لقائه في مكتبه بديوان عام الوزارة، أمس، معالي عبدالملك عبدالجليل المخلافي نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية الذي يزور البلاد حالياً، تطورات الوضع في اليمن وسير العملية السياسية، حيث تشهد الجهود الدولية عراقيل ممنهجة من قبل المتمردين، شكلت صعوبات في تحديد الموعد القادم للاجتماع.وأكد الطرفان خلال اللقاء الذي ناقش الجهود الإقليمية والدولية فيما يخص الملف اليمني، أهمية مواصلة الجهود السياسية على أساس القرار 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني. كما استعرضا تطورات الوضع الإنساني، وأكدا ضرورة التصدي الحاسم لهذا الملف وبشكل خاص في ظل التسويف الذي يلقاه من قبل التمرد.إلى ذلك، اتهم الوزير قرقاش متمردي الحوثي وصالح بإعاقة موعد جولة المفاوضات اليمنية المقبلة بإشراف الأمم المتحدة، وتساءل في تغريدات على حسابه في «تويتر»: متى سيتعامل صالح و«الحوثيون» مع آليات الحل السياسي بمسؤولية؟. وقال إن أحد الوجوه القبيحة للتمرد تتمثل باعتقال الحوثيين وصالح أكثر من 2000 سجين رأي، واستعمالهم دروعاً بشرية، وسجنهم في مخازن سلاح. وأضاف «منظمة أطباء بلا حدود لم تتمكن من إدخال حبة دواء واحدة إلى تعز المحاصرة، والحوثيون وصالح يتحملون المسؤولية الإنسانية.. هذا هو الوجه القبيح للتمرد». وتابع قائلاً «كل الشكر لرد منظمة أطباء بلا حدود..خمسة أشهر من المفاوضات ليسمح الحوثيون وصالح لمساعدات طبية لمستشفيين في تعز، الحصار اللاإنساني لن ينجح».ونسب قرقاش إلى مصادر غربية رسمية معاينتها على الأرض موقع السفارة الإيرانية في صنعاء، وتأكيدها بشكل قاطع أنها لم تستهدف أو تضرب. وقال «لن أستغرب أن يلجأ البعض إلى الإشاعة والفبركة حول السفارة الإيرانية في صنعاء بعد تغريدتي السابقة..تبقى الحقيقة واضحة، ونعرف من يكذب ومن يصدق». من جهته، طالب نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بن محفوظ بحاح المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالسعي وبقوة من أجل تنفيذ جميع القرارات الأممية بشأن اليمن، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2216، وإلزام المليشيات الانقلابية بقبولها وتنفيذها بصورة كاملة بما يضمن حقن دماء اليمنيين وإيقاف الحرب والصراع. وأعرب خلال لقائه مساء أمس في أبوظبي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عن تطلع الحكومة اليمنية للوصول إلى سلام يوقف نزيف الدم والدمار الذي تتسبب به المليشيات الانقلابية. وأكد بحاح أن الحكومة اليمنية وعلى الرغم من المكاسب العسكرية التي تحققت والعمليات التي تمت من أجل تحرير عدد من المدن والمحافظات بمساندة دول التحالف العربي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أنها ما زالت تسعى لإيقاف الحرب والبدء في مرحلة سلام حقيقي ودائم. ورحّب بأي خطوات جادة وصادقة في إطار عملية السلام، استكمالاً لما أنجزه الشعب اليمني في حواره الوطني الشامل ومخرجاته. بينما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن حرصه على إيقاف إطلاق النار، وإيجاد آلية مناسبة لتنفيذ كافة القرارات الدولية الخاصة باليمن والعمل على إنهاء أي حصار للمدنيين في مدينة تعز وغيرها من المدن المحاصرة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا