• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عبر وسائل التواصل الاجتماعي بوسم «#داعش_تسرق_طفولتهم»

«صواب» يطلق حملة تُسلط الضوء على محنة الأطفال في ظل «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يونيو 2016

أبوظبي (وام)

أعلن مركز «صواب» المبادرة الإماراتية - الأميركية المشتركة للتصدي لدعاية تنظيم «داعش» على الإنترنت عن إطلاق حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على الأذى الذي يلحقه هذا التنظيم بالأطفال.

وستكون هذه الحملة - التي تمتد لثلاثة أيام - باللغتين العربية والإنجليزية على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها «تويتر» و«فيسبوك» و«انستجرام» تحت وسم «#داعش_تسرق_طفولتهم». و لاحظ مركز صواب أنه في الوقت الذي تزداد فيه خسائر التنظيم المتكررة في ميدان المعركة ومعاناته من انشقاق الكثير من أعضائه المحبطين، فإنه بدأ يتجه الآن إلى الاعتماد بشكل متزايد على المجندين الأطفال في صفوفه لتلقينهم الأيدلوجية الهمجية للتنظيم.

وأظهرت الدعايات الأخيرة التي بثها التنظيم على الإنترنت، أطفالاً يقومون بأعمال مرعبة وفق أوامر التنظيم، حيث أصبح من المألوف والمحزن رؤية الجلادين ومنفذي العمليات الانتحارية من الأطفال. وستظهر حملة مركز صواب المعاملة القاسية التي يتلقاها الأطفال الأبرياء من قبل التنظيم واستخدامهم بشكل مهين كأدوات حرب قابلة للاستهلاك والتخلص منها. كما سيكشف مركز صواب للعلن التدمير الذي يلحقه تنظيم «داعش» بالنسيج الاجتماعي التقليدي في المناطق التي يسيطر عليها، وذلك بإجبار الآباء على السماح للتنظيم بتلقين أطفالهم عقيدتهم وأفكارهم المقيتة الخبيثة، حيث يتم تدريب الكثير من الأطفال للعمل كجواسيس للتنظيم والتمرد على الأهل ونقل المعلومات عن عائلاتهم وأصدقائهم وجيرانهم إلى التنظيم. وستركز حملة مركز صواب على الدعم الدولي الذي يتلقاه الأطفال الذين عانوا كثيراً من التنظيم، حيث عادة يعاني الأطفال الذين تعرضوا لعمليات غسل دماغ، وأجبروا على القتال والقتل لمصلحة التنظيم، من أضرار نفسية وجسدية، وحينما يتم تحرير منطقة ما من الدواعش في سوريا والعراق وليبيا، يتم تقديم الدعم الاجتماعي النفسي لهؤلاء الأطفال للمساعدة في إعادة تأهيلهم وتخليصهم من الصدمة والمآسي التي عاشوها تحت ظل التنظيم. وتعد هذه الحملة الاستباقية التفاعلية التاسعة لمركز صواب على مواقع التواصل الاجتماعي حيث ركزت حملات أخرى للمركز على المنشقين عن «داعش» ومعاملة التنظيم الوحشية للمرأة بالإضافة إلى حملة حول المقاتلين الأجانب. ويسعى مركز صواب منذ تأسيسه في يوليو من عام 2015 جاهداً إلى تشجيع الحكومات والجماعات والأفراد على البقاء متيقظين والمشاركة بشكل فعال واستباقي في مكافحة التطرف على الإنترنت.

وأتاح مركز صواب الفرصة خلال هذه الفترة لإسماع أصوات الملايين من الناس حول العالم ممن يعارضون تنظيم «داعش» وممن يؤيدون ويدعمون جهود المركز في كشف وإظهار الطبيعة الإجرامية والوحشية للتنظيم.

يذكر أن مركز صواب يمثل مبادرة مشتركة بين حكومتي الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية للتصدي لأيديولوجية وأنشطة تنظيم داعش المتطرفة عبر الإنترنت. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض