• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

لحماية الأبناء ومنع تسربهم من المدارس

مطالبات بإحكام الرقابة على محال الألعاب الإلكترونية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يونيو 2016

محسن البوشي (العين)

طالب مواطنون في العين الجهات المعنية بضرورة إحكام الرقابة على محال وأندية الألعاب الإلكترونية والكافتيريات التي تستقبل الطلاب صغار السن والمراهقين خلال الفترة الصباحية، ما يشجعهم على التسرب من مدارسهم خلال فترة الدوام المدرسي، جاء ذلك خلال ندوة بعنوان «دور وخدمات مراكز الدعم الاجتماعي» استضافها مجلس الخبيصي في العين مساء الجمعة الماضي، بالتنسيق مع ديوان ولي العهد. وأكد الحضور ضرورة وضع اللوائح والإجراءات الملزمة لمحال ومقاهي الألعاب الإلكترونية بعدم استقبال الطلاب والمراهقين، وتحديداً خلال فترة الدوام المدرسي، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المخالفين، وكان حضور في المجلس أثاروا مشكلة تسرب بعض طلاب المدارس، خاصة أولئك الذين يمرون بمرحلة المراهقة ـ من مدارسهم خلال فترة الدوام المدرسي، ما يؤثر على مستوى تحصيلهم الدراسي وما قد يترتب على ذلك من تداعيات أخرى سلبية عديدة تؤثر على مستقبلهم.

ودعا أولياء أمور الجهات المعنية بإعادة تأهيل الأحداث المدمنين إلى إطلاع أسرهم على طبيعة البرامج التأهيلية التي يخضعون لها، وكذلك بعض الأمور الأخرى التفصيلية التي تتعلق بظروف إقامتهم خلال فترة التأهيل بالمراكز والمؤسسات المعنية، وذلك «فقط» لدواعي الاطمئنان عليهم، معربين عن خالص شكرهم وتقديرهم لجهات التأهيل على دورها وجهودها الكبيرة التي تبذلها في سبيل علاج هذه الفئة وتأهيلها للانخراط في المجتمع.

شارك في الندوة فريق من ضباط الشرطة القائمين على مراكز الدعم الاجتماعي في العين، ضم كلاً من العقيد على سالم البادي، والرائد محمد ناصر الكتبي والملازم أول عبيد مسلم وأدارها عبدالله فلاح جابر الأحبابي المشرف على مجلس الخبيصي، الذي أشار إلى أن الندوة تأتي ضمن سلسلة المحاضرات والندوات التوعوية التي يستضيفها مجلس الخبيصي بالتنسيق مع ديون ولي عهد أبوظبي والتعاون مع الجهات والهيئات المعنية.

وتناوب رجال الشرطة المحاضرون فيما بينهم التعريف بدور ومهام وواجبات ورؤية مراكز الدعم الاجتماعي التي تضطلع الآن بدور فاعل في علاج العديد من القضايا المجتمعية ضمن الخدمات التي تقدمها وتشمل العنف المنزلي، قضايا جنوح الأحداث البسيطة، العنف المدرسي، الخلافات بين الجيران، الخلافات الأسرية، الشروع في الانتحار، حالات الإدمان، المعاكسات وخدش الحياء، التشرد والتسول، الإساءة للأطفال، إهمال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن من قبل الأسرة.

وأكد الفريق أهمية الدور الذي تقوم مراكز الدعم الاجتماعي في توفير الدعم النفسي والاجتماعي لضحايا الجريمة والحوادث البليغة والكوارث والأزمات، حل المشكلات الفردية والصراعات العائلية والخلافات المدرسية وما بين الجيران منعاً لوقوع الجريمة، تقديم الرعاية اللاحقة للأحداث ونزلاء المؤسسات الإصلاحية والعقابية بعد الإفراج عنهم، بالإضافة إلى المساهمة في تفعيل دور المؤسسات الاجتماعية والتربوية والدينية لمعالجة المشاكل الاجتماعية والعمل على تعميم وتثبيت القيم الإيجابية في المجتمع في سبيل الوقاية من الجريمة.

وتطرق الفريق خلال الندوة إلى بداية مراكز الدعم الاجتماعي والتي برزت فكرة إنشائها عام 2003 لتحقيق مجموعة من الأهداف، تتضمن اكتشاف الجرائم التي تقع في محيط الأسرة مثل العنف الأسري، الإساءة للأطفال، التحرش الجنسي والاعتداءات الجنسية التي تقع بين المحارم ومعالجتها بما يحقق المصلحة العامة للمجتمع.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض