• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

انطلاق معرض جمعية الإمارات للفنون التشكيلية

ارتحال الأساليب والخبرات بالريشة واللون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مارس 2015

محمد عبدالسميع (الشارقة)

برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، انطلقت أمس الأول فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين للمعرض العام لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية في متحف الشارقة للفنون، في حضور الشيخ محمد بن سعود القاسمي، رئيس الدائرة المالية المركزية في حكومة الشارقة، وعبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة وهشام المظلوم رئيس مجمع الفنون والآداب ومنال عطايا مدير عام إدارة متاحف الشارقة.

يشارك في المعرض 40 فناناً من داخل الدولة ومن خارجها يعرضون أكثر من 120 عملاً فنياً إبداعياً، وتأتي هذه الدورة بالتعاون والتنسيق مع دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، ورعاية رسمية من مرسم مطر.

ويسلط الضوء على الفنانين التشكيليين الأوائل، وذلك في خطوة تهدف إلى استعادة الماضي من أجل نقل الخبرات وتحقيق التواصل والارتباط مع الجيل الجديد، بما يساهم في تطوير الفن ورفده بأساليب جديدة تتناغم مع التطورات المتسارعة التي يعيشها عالمنا، والتأكيد على دورهم الريادي في النجاحات اللافتة التي حققها المعرض بدوراته السابقة. وتنوعت الأعمال بين اللوحة والمنحوتة والأعمال التركيبية والصور البانورامية.

عن لوحاته الجديدة التي شارك بها يقول الفنان التشكيلي علي العبدان في المعرض يقول: هذه اللوحات تجربة جديدة لي أنتظر آراء المشاهدين والفنانين حولها لكي أستمر في تطويرها، وهي لوحات بوسترية الطابع، أي أنها تنتمي إلى فن المُلصق الإعلاني وتستفيد من تقنياته، لكنها في الوقت نفسه ذات مفاهيم أدبية.

وأشار الفنان راشد الملا إلى أن أعماله تدعو إلى المحافظة على التراث، استخدم فيها الكرتون المعاد تدويره لعمل لوحات جسد فيها مفردات من الماضي كالبرقع ومشروبات كانت معروفة قديماً.

أما الفنان خليل أحمد فقد حول الغرفة إلى مرسم استوديو، احتوى على مجموعة من الأدوات التي استخدمها الفنانون أصدقاؤه، لتقديم صورة واقعية عن مناخ عمل الفنان، إضافة إلى توثيق لتاريخ رواد لهم علاقة ببيت الشامسي.

هدى غريب فنانة تشكيلية قدمت معالجة تشكيلية لبعض قصائد شاعر العامية عبدالرحمن الأبنودي.

أما الفنانة أحلام أحمد فقدمت لوحتي تصوير فوتوغرافي مستخدمة الصورة مع الكولاج والرسم والاكليرك. الأولى توضح تأثير الإعلام المحلي والغربي في تشكيل هوية الإنسان والمرأة. واللوحة الثانية لإبراز دور المرأة. الفنانة موزة الفلاسي أول مصورة عربية تحصل على لقب دولي من الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي، عرضت بورتريه «بلا ملامح» مقتبس من قصيدة الشاعر الأمير بدر بن عبدالمحسن التي تناولت حادث قطار مات فيه كل الركاب. وبورتريه آخر عن تجاوز الأحلام والأماني حدود الورق. وهي تجربة ذاتية بكل تفاصيلها ومعطياتها تكوّن مساحة لتجربة شعورية في العقل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا