• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الصحافة ومحمد علي كلاي .. من تلاعب بالآخر؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يونيو 2016

أحمد مصطفى العملة

من دون أسباب واضحة أو حاسمة، تقع الصحافة في هوى بعض النجوم دون آخرين من الشخصيات العامة. فيشغلون مساحات لا يستهان بها من صفحات الجرائد على مدار سنوات، بل يحتلون الصفحات الأولى بعناوين عريضة وصور مذهلة تكشف دوماً عن أحدث أخبارهم .. ماذا فعلوا، أو قالوا، من التقوا وأين، ماذا جرى لهم؟!

وبالتدريج وبالتكرار وبالإلحاح المستمر في التغطية يتحول هؤلاء النجوم بالنسبة للجمهور إلى ما يشبه أحد أفراد العائلة (الطيبين أو الأشرار، على حسب).

تفعل الصحافة ذلك وعينها بالطبع على مزيد من الإعلانات وكثير من القراء، حتى صارت «صناعة النجوم» جزء أساسياً من طبيعة المهنة لا يمكن أبداً التخلي عنه. إنه ما يشبه الإدمان.. والكل مستفيد.

الجمهور مهووس بمتابعة نجمه المحبوب، وإيرادات الإعلانات في ارتفاع، والنجم مسحور بالشهرة وحب الناس.

من هذا الصنف مر على الصحافة العالمية كثيرون، شغلوا وانشغل بهم الناس، لكن محمد علي كلاي يحتل من بينهم مكانة بارزة ومميزة للغاية. يكفي أنه تمكن بذكاء من أن يفتح هذه الدائرة الجهنمية على آفاق جديدة تماماً، وقلب الطاولة على رأس الجميع، واستطاع أن يتغلب على الصحافة ويتلاعب بها، هي التي أرادت أن تتلاعب به وتحوله كزملائه السابقين واللاحقين إلى دمية (كما فعلت مثلاً مع نجوم من طراز مارلين مونرو والأميرة ديانا) لتسلية الجمهور المتعطش للبطل بمعناه السلبي أو الإيجابي الذي يمكن تبني مواقفه بحماس أو رفضها بغضب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض