• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الأجانب والإصابات تحطم الطموحات

مرارة الصراع تفسد فرحة بقاء «الصقور»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يونيو 2016

علي شويرب (رأس الخيمة)

تباينت المشاعر لدى جماهير الإمارات حيال حصاد الفريق في الدوري، على الرغم من أن الآمال كانت معقوده لتحقيق نتائج وموقف نهائي أفضل من المركز الثاني عشر الذي حصل عليه الفريق، ولكن على الرغم من ذلك يمكن القول إن الأخضر نجح في حصد إنجاز من رحم المعاناة، فلأول مرة يبقى الإمارات للموسم الثالث على التوالي مع الكبار في عصر الاحتراف بقيادة المدرب البرازيلي باولو كاميلي، على رغم أن الفريق لم يستطع الوصول إلى النقاط الثلاثين التي جمعها الموسم قبل الماضي ليكتفي بحصد 27 نقطة، وهي بالتأكيد غير مرضية لدى غالبية الجماهير التي كانت تأمل في أن يصل فريقها إلى أبعد مدى، خاصة بعد التصريحات التي خرجت من المسؤولين في الجهازين الإداري والفني بشكل خاص وأفادت أن الهدف سيكون احتلال مركز ضمن أندية الوسط، حيث تم بناء ذلك على المقومات التي كانت متوافرة وحالة الاستقرار التي كان يعيشها الفريق، إلا أن ذلك ذهب أدراج الرياح بعد العقبات التي صاحبت الفريق خلال مشواره في الدوري، منها الإخفاق في تعاقداته مع بعض اللاعبين الأجانب، وكذلك الغيابات لأسباب مختلفة ما بين الإصابات والعقوبات.

ووصل الأمر ألى درجة أن الأخضر لم يلعب بصفوف مكتملة خلال الدوري إلا في مباريات قليلة جداً، كما أثرت بعض القرارات التحكيمية في نتائج بعض مباريات الفريق، مما أوجد حالة من الصدام بين النادي ولجنة الحكام في فترات مختلفة .

باروت: النتائج لا تتوافق مع الإمكانات

رأس الخيمة (الاتحاد)

أكد خليفة باروت مدير فريق الإمارات أن وضع الفريق هذا الموسم كان استثنائياً، في ظل الصعوبات التي واجهها خلال مشواره في الدوري رغم أن الطموحات كانت كبيرة في ضوء حصاد الفريق في الموسم الماضي، بعد أن حسم البقاء فيه قبل ثلاثة جولات ونجح في حصد 30 نقطة. وبناء على ذلك وفي ظل حالة الاستقرار التي كان يعيشها الفريق، ارتفع سقف الطموحات وتمثل في تخطي حاجز الثلاثين نقطة والبحث عن مركز ضمن أندية الوسط، ولكن مسيرة الفريق لم تكن سهلة فتراكمت العقبات التي حدت كثيراً من تطلعاتنا على ضوء الإمكانيات المتوفرة هذا الموسم، وكان يفترض أن تكون وضعية الفريق في ختام الدوري أفضل من التي تحققت، وكان في الإمكان أن نصل لموقع أفضل، وأن يكون المركز في جدول الترتيب متقدماً وبرصيد وافر من النقاط، خاصة أن أموراً كثيرة كانت تساعد في بلوغ ذلك. وأضاف أن الإصابات التي عانى منها غالبية العناصر كانت من الأسباب المباشرة التي أثرت في مسيرة الفريق لدرجة أننا لم نلعب بتشكيلة كاملة إلا في مباريات قليلة جداً، كما أن التوفيق لم يكن حليفنا في اختيار المهاجمين الأجانب سواء البرازيلي ألكساندرو أو الكولومبي ويلمار، فلم يكونا في المستوى الذي كنا نتمناه، خاصة أن مركزهما كان يتطلب الإجادة في إحراز الأهداف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا