• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

ركزت على اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة

«طبية شرطة أبوظبي» تكافح سرطان القولون بالتوعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد) - أكدت شرطة أبوظبي أن برنامج الوقاية والفحص المبكر لسرطان القولون يشمل جميع مناطق إمارة أبوظبي، لتوعية المواطنين والمقيمين وتعريفهم بالمرض وطرق الوقاية، وتحفيزهم على الفحص المبكر واتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة لتقليل احتمالية الإصابة بالمرض.

وأقامت إدارة الخدمات الطبية بشرطة أبوظبي، ضمن فعاليات البرنامج مجسماً ضخماً على شكل القولون في مركز المارينا مول بأبوظبي، يوضح بأسلوب مبسط ومفهوم للجمهور مراحل المرض، حيث قدم الكادر الطبي شرحاً من خلال المجسم عن كيفية نشوء المرض، والمراحل التي يمر بها وطرق الوقاية، وتأكيد أهمية الفحص، وذلك لمنع السرطان أو الكشف المبكر للمساعدة على الشفاء من المرض.

وقال الرائد طبيب طارق الجنيبي مدير فرع التثقيف الصحي: إن فعاليات البرنامج تتضمن محاضرات توعية وتوزيع كتيبات تشرح مسببات المرض، وكيفية الوقاية للتعريف بالمرض ومخاطره، ولتمكين الأفراد من تجنب مسبباته، وتأكيد إجراء الفحوص الدورية اللازمة وغيرها، في ما سيتم تنظيم فعاليات أخرى في نادي العين ووزارة الداخلية ومديرية شرطة العين، وفعالية رياضية للمشي على الكورنيش بمشاركة جميع أفراد المجتمع.

إلى ذلك، حثّ الدكتور سامح محمد فخري استشاري الجهاز الهضمي في الخدمات الطبية بشرطة أبوظبي، على إجراء الفحوص الطبية اللازمة للكشف المبكر عن مرض سرطان القولون والمستقيم، مضيفاً أنه يجب على الأفراد في المرحلة العمرية من 40 إلى 75عاماً، من الذكور والإناث الخضوع لتنظير القولون مرة واحدة كل 10 سنوات، أو فحص الدم في البراز مرة كل سنتين، ناصحاً إياهم بتقليل احتمالية الإصابة بالمرض واتباع حمية غذائية غنية بالألياف تتضمن تناول كميات كبيرة من الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه، وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون، والإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم، وممارسة الرياضة بانتظام. وتحدث عن المرض، وكيفية التعرف إلى مدى الإصابة به وطرق الوقاية والعلاج، مشيراً إلى أن احتمالية الإصابة تتوقف على عوامل عدة منها الشخص في سن 40 عاماً أو أكثر ولا يعاني عوامل خطر أخرى فإنه يكون في خطر نسبي للإصابة، في ما يكون في خطر متزايد إذا كان لديه سجل شخصي بهذا النوع من السرطان، أو وجود سجل عائلي «شخص واحد أو أكثر» مصاب كالأبوين أو الأشقاء والشقيقات أو الأطفال، أو وجود سجل عائلي للإصابة بسرطانات أخرى مختلفة مثل سرطان الثدي أو المبيض، أو الرحم أوأعضاء أخرى.

ولفت إلى أن الوجبات الغذائية الغنية بالدهون وقليلة الألياف وأسلوب الحياة الخمولي مثل كثرة الجلوس، وقلة الحركة تزيد من خطر الإصابة، مضيفاً أن سرطان القولون والمستقيم يبدأ من دون أي أعراض على الإطلاق، ولكن مع مرور الوقت يظهر عدد من الأعراض يمكن اعتبارها إشارات تحذيرية مثل: نزف المستقيم ووجود دم في البراز، وفقدان الوزن من دون اتباع حمية وشعور بالتعب.

وأكد أن الفحص المبكر ضروري في حال عدم الشكوى من تلك الأعراض، وذلك لاكتشاف المراحل المبكرة من سرطان القولون والمستقيم، التي لا تصاحبها عادة أي أعراض إطلاقاً، كما تعد هذه المرحلة من أكثر المراحل شفاء، وهناك أورام سطحية حميدة وغير سرطانية على شكل «حبة العنب» تتكون في الجدار الداخلي للقولون أو المستقيم وتنمو هذه الأورام ببطء على مدى 3 إلى 10 سنوات، إلا أن الغالبية العظمى لا تصاب بهذه الأورام حتى ما بعد سن 40 عاماً. ويضيف: ولكن من الممكن أن تحول بعض تلك الأورام إلى سرطان، ويتوجب أن يلجأ المريض للفحص المبكر، وذلك لمعرفة إمكانية وجود أورام حميدة واستئصالها إن وجدت، مؤكداً أن الاستئصال فعال في منع الإصابة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض