• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أبو حنيفة النعمان.. الإمام الأعظم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يونيو 2016

محمد أحمد (القاهرة)

النعمان بن ثابت بن المرزبان، كنيته أبو حنيفة، من أبناء فارس، ينتسب إلى أسرة شريفة في قومه، أصله من كابل، أسلم جده المرزبان أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

ولد أبو حنيفة بالكوفة العام 80 هـ وسمي النعمان تيمنا بأحد ملوك الفرس، وكان يدعو للأخذ بالرأي، فهو عارف بأحوال الحياة، مستوعباً ثقافة من سبقوه ومن عاصروه، شديداً على أهل الباطل، مرير السخرية، واسع العلم، وهو الذي تجرَّد لفرض المسائل وتقدير وقوعها وفرض أحكامها بالقياس، وفرَّع للفقه، وقد تبعه معظم الفقهاء.

مجالس العلماء

أبوه تاجر كبير وعمل معه في صباه وتعلم أصول التجارة وأسرارها ولفتت يقظته وفطنته نظر أحد الفقهاء الكبار فنصحه بمجالسة العلماء ومن يومها وهب نفسه للعلم في مساجد الكوفة، فتعلم فيها القرآن الكريم، والفقه وعلم الكلام والأحاديث النبوية وبهرته حلقات علماء الكلام في البصرة، لما كان يثور فيها من جدل ثم اكتشف أن السلف كانوا أعلم بأصول العقائد ولم يجادلوا فيها فعدل عن ذلك، واهتم بالتفقه في القرآن الكريم والحديث، عاش سبعين سنة، وحج خمساً وخمسين مرة، وبلغ عدد شيوخه أربعة آلاف شيخ، فيهم سبعة من الصحابة.

استقر أبو حنيفة بعد وفاة أبيه لمباشرة تجارته في الحرير ووزع وقته بين الدراسة والعلم، ودرس في المسجد عند أحد الشيوخ ونُصب شيخاً على الحلقة لحين عودة شيخه، وسئل في ستين مسألة لم تعرض له من قبل وعندما عاد شيخه عرض عليه الإجابات فوافقه على أربعين منها وأصبح بعد وفاته شيخاً للحلقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا